تفسير القرآن العظيم
بِإِيمَانِهِ وَتَوْبَتِهِ إِلَى وقت لا ينفعه ذلك وإنما كان هذا الحكم عند طلوع الشمس من مغربها لاقتراب الساعة
تفسير القرآن العظيم
وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى قِيلَ: الْمُرَادُ أَنَّهُمَا يَجْرِيَانِ إِلَى انقطاعهما بقيام الساعة
تفسير القرآن العظيم
الله السموات والأرض: (3) 76، (4) 133 إنّ الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق السموات والأرض: (3) 127 إنّ الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ثم خرج إلى المسجد فإذا الناس ينتظرون الصلاة فقال أما إنه ليس من أهل هذه الأديان أحد يذكر الله هذه الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الأمم الماضية فيعتبروا بهم حتى ينزعوا عما هم فيه من التكذيب ) ولدار الآخرة خير للذين اتقوا ( أى لدار الساعة
تيسير الكريم الرحمن
فقال: {إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} لا يقدر قدره، ولا يبلغ كنهه، ذلك بأنها إذا وقعت الساعة
تيسير الكريم الرحمن
ثم قال تعالى مخوفا للمستعجلين لقيام الساعة المنكرين لها، فقال: {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ
معالم التنزيل
2) أخرجه أبو داود في الجهاد، باب في أي وقت يستحب اللقاء؟: 4 / 7، والترمذي في السير، باب ما جاء في الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الدنيا) ، فإن أهل التأويل اختلفُوا فيه، فقال بعضهم: عنى بذلك أن اللهَ يثَبتهم في قبورهم قبلَ قيام الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقوله: (بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا) يقول: بل هؤلاء المشركون الذين يسألونك عن الساعة في شك من قيامها،