مفاتيح الغيب
بطريق آخر معقول في الجملة ، فاما القول ببقاء النكاح حال القول بعدمه ، فذلك مما لا يقبله العقل ، وتخريج أحكام قولكم : فكان هذا الاستدلال لازما عليكم فنقول : قولنا : الكفار مخاطبون بفروع الشرائع لا نعني به في أحكام فانه ما دام كافرا لا يمكن تكليفه بفروع الإسلام ، وإذا أسلم سقط عنه كل ما مضى بالإجماع ، بل المراد منه أحكام في الأحكام الدنيوية في حق الكافر ، وحجة الشافعي : أن فيروز الديلمي أسلم على ثمان نسوة ، فقال عليه الصلاة
تفسير آيات الأحكام
فهو أن هناك أشياء تكلّم فيها المفسرون ، لا نرى بأسا من التعرض لها قبل الكلام فيما ذكروا من أحكام ، قالوا المفسرون : إن المراد من بنات العم والعمة : القرشيات ، فإنّه يقال للقرشيين قربوا أن بعدوا أعمامه عليه الصلاة 1425) ، والبخاري في الصحيح (6/ 168) ، 67 - كتاب النكاح ، 51 - باب التزويج حديث رقم (5149). (2) انظر أحكام
أحكام القرآن
أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 2 ، ص : 22 إنما فيه ذكر سبب نزول الآية وما كانت اليهود تفعله فأخبر عن مخالفتهم باب بيان معنى الحيض ومقداره قال أبو بكر الحيض اسم لمقدار من الدم يتعلق به أحكام منها تحريم الصلاة والصوم
أحكام القرآن
أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 3 ، ص : 57 فجعل فرق اللّه بينهما في التحليل والتحريم دليلا على السائل والسائل أبدا في حكم واحد ومعلوم أن في الشريعة اجتماع الضدين في حكم واحد وإن كونهما ضدين لا يمنع اجتماعهما في أحكام للفرق بينهما من حيث سأله السائل ويدل على أن ذلك غير ممتنع أن اللّه تعالى قد نهى المصلى عن المشي في الصلاة
أحكام القرآن
أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 3 ، ص : 369 ذلك كله في وقت واحد لا يلزمه أحدها قبل الآخر كذلك وهذا يدل عليه إِلَى الصَّلاةِ متفق على أنه ليس المراد به حقيقة اللفظ لأن الحقيقة تقتضي إيجاب الوضوء بعد القيام إلى الصلاة سؤال هذا السائل والوجه الآخر أن نسلم لهم جواز اعتبار هذا اللفظ فيما يقتضيه من الترتيب فنقول لهم «24- أحكام
أحكام القرآن
أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 4 ، ص : 98 جعل لكل نبي من الأنبياء شرعة ومنهاجا وليس فيه دليل على ما قالوا فقد صارت شريعة للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم وكان فيما سلف شريعة لغيره فلا دلالة في الآية على اختلاف أحكام من تأخيرها نحو قضاء رمضان والحج والزكاة وسائر الواجبات لأنها من الخيرات فإن قيل فهو يدل على أن فعل الصلاة
معالم التنزيل
وقال ابن الجوزي في زاد المسير: (4 / 490) : والاستعاذة عند القراءة سنة في الصلاة وغيرها. للنووي ص (64-65) . (3) انظر: تفسير الطبري: 14 / 173، القرطبي: 10 / 174-175، المحرر الوجيز: 8 / 507، أحكام وانظر: تفسير ابن كثير: 1 / 13-15، 2 / 587، أحكام القرآن لابن العربي: 3 / 1175.
مفاتيح الغيب
الحاجز بين حيز الحق والباطل لئلا يداني الباطل وأن يكون بعيداً عن الطرف فضلاً أن يتخطاه كما قال عليه الصلاة بَيّنَاتٍ ( النور 1 ) ثم فسر الآيات بقوله الزَّانِيَة ُ وَالزَّانِى ( النور 2 ) إلى سائر ما بينه من أحكام يبين الله للناس ما شرعه لهم ليتقوه بأن يعملوا بما لزم وثالثها يحتمل أن يكون المراد أنه سبحانه لما بين أحكام
مفاتيح الغيب
القياس وإما على حكاية الحال التي كان عليها حين كان صغيرا ناشئا في حجر عمه توضيعا له وأما قوله عليه الصلاة والسلام ( لا يتم بعد حلم ) فهو تعليم الشريعة لا تعليم اللغة يعني إذا احتلم فانه لا تجرى عليه أحكام الصغار وروى أبو بكر الرازي في أحكام القرآن أن جده كتب الى ابن عباس يسأله عن اليتيم متى ينقطع يتمه فكتب اليه
أحكام القرآن
ينسخ دلالته فيما دلت عليه من نظائره ألا ترى إن فرض التوجه إلى بيت المقدس قد نسخ ولم ينسخ بذلك سائر أحكام الصلاة وكذلك قد نسخ فرض صلاة الليل ولم ينسخ سائر أحكام