لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
فقد أعطاه في النمل تسع آيات إلى فرعون، وذكر في القصص برهانين، وذلك لما كان المقام في النمل مقامَ ثقة وقوة وسّع المهمة، فجعلهما إلى فرعون وقومه، ووسّع الآيات فجعلها تسعا، ولما كان المقام مقام خوف في القصص فناسب وضع (الآيات) في النمل ووضع البرهان في القصص الذي تردد فيها مرتين، في حين ورد في النمل مرة واحدة قال في النمل: "إلَى فِرْعَوْنَ وَقوْمِهِ" وقال في القصص: "إلى فِرْعَوْنَ ومَلئِهِ" فوسع دائرة التبليغ ولما وسّع دائرة التبليغ وسّع الآيات التي أعطيها، بخلاف ما ورد في القصص ?
التفسير القرآني للقرآن
وأحسن القصص، أصدقه حديثا، وأشرفه غاية، وأكرمه مقصدا، وأقومه طريقا.. هنا على غير حقيقته، بمعنى أنه ليس هناك مفضل ومفضل عليه، باعتبار أن لا حسن فى قصص غير قصص القرآن، وأن القصص ونقول: إن القصص القرآنى وإن كان الغاية فى الحسن والكمال، فإن ذلك لا يمنع أن يكون فى القصص غير القرآنى شباك الخيال، وسواء ما كان على ألسنة الناس أم على ألسنة البهائم والطير- إن ذلك لا يمنع أن يكون فى هذا القصص وليس ذلك بالذي ينزل من قدر القصص القرآنى، أو يزحمه فى منزلته العالية التي انفرد بها، بل إن ذلك من شأنه
التفسير القرآني للقرآن
وأحسب أننا بعدنا بهذا الاستطراد عن موضوعنا: «التكرار في القصص القرآنى» .. ولكنه كان استطرادا لا بدّ منه، ونحن ننظر من هذا القصص، فى معارض شتّى من البيان.. إذ كانت معرفة الأصول التي قام عليها القصص القرآنى أمرا لازما لمن يتصدّى لدراسة هذا القصص، وضبط موارده تلك المفتريات التي يفتريها السفهاء والجهلاء من الأعداء والأصدقاء، على القرآن الكريم، وما يقولونه في القصص وقد فرغنا من الردّ على هذا القول الضالّ الآثم، الذمي يقوله القائلون عن مادة القصص القرآنى، وما اشتملت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } لكي تعلموا معانيه وتقيموا ما فيه { نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ } أي نقرأ ، وأصل القصص تتبع الشيء ، ومنه قوله تعالى { وَقَالَتْ لأُخْتِهِ قُصِّيهِ } [ القصص : 11 ] فالقاص يتتبع الآثار ويخبر بها. { أَحْسَنَ القصص } يعني قصة يوسف { بِمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ } و { ما } المصدر أي بإيحائنا إليك زماناً ، وكأنهم ملّوا فقالوا : لو قصصت علينا ، فأنزل الله تعالى { نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القصص واختلف الحكماء فيها لم سميت أحسن القصص من بين الأقاصيص؟ فقيل : سماها أحسن القصص لأنه ليست قصة في القرآن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فمعنى { شُرَكَآءَكُمْ . . . } [ القصص : 64 ] أفي دعوى الألوهية؟ لا ، لأنهم تابعون لهم ، إذن : فما معنى { شُرَكَآءَكُمْ . . . } [ القصص : 64 ] ؟ قالوا : الإضافة تأتي بمعَانٍ ثلاثة : إما بمعنى ( من ) مثل : فالمعنى هنا { شُرَكَآءَكُمْ . . . } [ القصص : 64 ] أي : من جنسكم أو فيكم يعني : لا يتميز عنكم بشيء ، ومعنى { ادعوا شُرَكَآءَكُمْ . . } [ القصص : 64 ] يعني : نادوهم لينصروكم ، ويشفعوا لكم ، كما قلتم : { : 64 ] لأنهم مشغولون بأنفسهم { وَرَأَوُاْ العذاب لَوْ أَنَّهُمْ كَانُواْ يَهْتَدُونَ } [ القصص : 64
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
النهار : { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ الله عَلَيْكُمُ الليل سَرْمَداً إلى يَوْمِ القيامة . . . } [ القصص دائم لا نهاية له { مَنْ إله غَيْرُ الله يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفلاَ تُبْصِرُونَ } [ القصص يدلُّ على بلاغة وإعجاز القرآن ، فلكلِّ معنىً ما يناسبه ، ففي آية الليل قال { أَفَلاَ تَسْمَعُونَ } [ القصص : 71 ] وفي آية النهار قال : { أَفلاَ تُبْصِرُونَ } [ القصص : 72 ] ذلك لأن العين لا عملَ لها في الليل : 73 ] ، والنهار يقابل { وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ . . . } [ القصص : 73 ] .
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
17148 - وَبِهِ عَنِ السُّدِّيِّ، يَعْنِي قَوْلَهُ: {§وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} [القصص: 80] قَالَ: «الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْآخِرَةَ» {وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ} [القصص: 80
الأساس في التفسير
أول السورة وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ. 2 - في ذكر القصص ومما مر ندرك أن هذه القصص تضيء على ما سبقها من السورة، بل هي تأتي كالأمثلة لما ذكر في السورة من قبل من عنه، إذا عرفنا صلة هذه الفقرة من المجموعة السابعة بسياق السورة، فما هي صلتها بالمحور العام للسورة من سورة اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ إن في القصص الثلاث نماذج على ثلاثة أقوام لم ينفعهم الإنذار، ولم تنفعهم الحجج كما أن في القصص الثلاث تثبيتا لقلب
شرح طيبة النشر
سورة القصص ثم شرع فى القصص: [مكية، ثمانية وثمانون آية متفقة الإجمال] (¬1). ص: .... .... .... ... وجذوة ضمّ (فتى) والفتح (ن) م ش: أى: قرأ [ذو] (¬10) شفا أيضا: عدوا وحزنا [القصص: 8] بضم الحاء وإسكان الزاى وقرأ مدلول (فتا) حمزة وخلف: أو جذوة [القصص: 29] بضم الجيم، ¬_________ (¬1) فى ط: ما بين المعقوفين من
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
النبي وسلمت ثم انصرفت وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله ) واضمم إليك جناحك ( قال يدك سورة القصص ( 33 43 ) القصص : ( 33 ) قال رب إني . . . . . سبحانه أن يقوى قلبه ) قال رب إني قتلت منهم نفسا ( يعني القبطي الذي وكزه فقضى عليه فأخاف أن يقتلون بها القصص