الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مثله قبل أن تصيبه # وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الاعتبار عن عمر بن عبد العزيز # أن سليمان بن عبد الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بكر وعمر وعثمان # وأخرج الأزرقي عن اسحق بن عبد الله بن خارجة عن أبيه قال : لما أفاض سليمان بن عبد الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالوقف بعرفات فسمعته يقول : الله أكبر ولله الحمد ثلاث مرات ثم يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : إن إسرائيل هو يعقوب وكان رجلا بطيشا فلقي ملكا فعالجه فصرعه الملك ثم ضرب على فخذه فلما رأى يعقوب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حسن الخلق زمام من رحمة الله في أنف صاحبه والزمام بيد الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ورجل يقص عليه رؤيا فرأى رجلا سمينا فجعل بطنه بشيء في يده ويقول لو كان بعض هذا في غير هذا لكان خير الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج6- ص419 )# # قال : بعث إلى نفسي ملك يتوفاها فلما قرأ صاحبكم الآية التي قرأ سجد الملك وسجدت بسجوده
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فسماها على اسمه وكان إبراهيم جعله على كل شيء له وسكنها الروم بعد ذلك بزمان # وأخرج ابن عساكر عن أبي عبد الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إذا مر بهم الطائر يشتهونه قالوا : سبحانك اللهم ذلك دعاؤهم به فيأتيهم بما اشتهوا فإذا جاء الملك بما يشتهون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنقه فضرب عليه فلم ينم ولم يصل ثم سكن فنام تلك الليلة فشكا إليه فقال : ما لقيت من ضربان العرق # قال الملك