تيسير الكريم الرحمن
وحبس النفس على ما أمر الله بالصبر عليه معونة عظيمة على كل أمر من الأمور، ومن يتصبر يصبره الله، وكذلك الصلاة التي هي ميزان الإيمان، وتنهى عن الفحشاء والمنكر، يستعان بها على كل أمر من الأمور {وَإِنَّهَا} أي: الصلاة وزجرهم عن فعل السيئات، فهؤلاء لهم النعيم المقيم في الغرفات العاليات، وأما من لم يؤمن بلقاء ربه، كانت الصلاة
معالم التنزيل
يَخْرُجَ مِنْهُ فَيُقْتَلُ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، __________ (1) ساقط من: أ. (2) أخرجه البخاري في الصلاة في مسجد مكة والمدينة باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة: 3 / 63، ومسلم في الحج - باب فضل الصلاة بمسجدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله:"وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة وهذا تمام الصلاة. * * * وقال آخرون: بل نزلت هذه الآية في صلاة الخوف والعدو يومئذ في ظهر القبلة بين المسلمين وبين القبلة، فكانت الصلاة التي صلى بهم يومئذ النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، إذ كان العدو بين الإمام
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الشاعر: آبَ هَذَا اللَّيْلُ إذْ غَسَقَا (1) وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل على اختلاف منهم في الصلاة التي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإقامتها عنده، فقال بعضهم: الصلاة التي أمر بإقامتها عنده صلاة وأولى القولين في ذلك بالصواب، قول من قال: الصلاة التي أمر النبيّ صلى الله عليه وسلم بإقامتها عند غسق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وتر أهله وماله"،"فكان ابن عمر يرى لصلاة العصر فضيلة للذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها أنها الصلاة وكذلك روى الطحاوي في معاني الآثار 1: 101 قول ابن عمر، موقوفا عليه، صريح اللفظ: "الصلاة الوسطى صلاة العصر بنصب الأهل ورفعه، فمن نصب جعله مفعولا ثانيا لوتر، وأضمر فيه مفعولا لم يسم فاعله عائدا إلى الذي فاتته الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:" فإذا أمنتم فاذكروا الله"، قال: فإذا أمنتم فصلوا الصلاة كما افترض الله عليكم- إذا جاء الخوف كانت لهم رخصة. * * * وقوله ها هنا:"فاذكروا الله"، قال: الصلاة،"كما وقوله: "اذكروا الله"، قال: الصلاة، "كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون".
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
. } قالوا : « يا رسول الله هذا السلام قد عرفناه فكيف الصلاة عليك؟ فقال : » قولوا اللهم صل على محمد عبدك نزلت { إن الله وملائكته يصلون على النبي . . . } قالوا : يا رسول الله هذا السلام عليك قد عرفناه فكيف الصلاة وابن ماجة وابن مردويه عن كعب بن عجرة Bه قال : « قال رجل يا رسول الله أما السلام عليك فقد علمناه فكيف الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وتقلبك في الساجدين قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يرى من خلفه في الصلاة كما يرى من بين يديه وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس وتقلبك في الساجدين قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم اذا قام إلى الصلاة والبيهقي في الادئل عن مجاهد وتقلبك في الساجدين قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يرى من خلفه في الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الشاعر: آبَ هَذَا اللَّيْلُ إذْ غَسَقَا (1) وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل على اختلاف منهم في الصلاة التي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإقامتها عنده، فقال بعضهم: الصلاة التي أمر بإقامتها عنده صلاة وأولى القولين في ذلك بالصواب، قول من قال : الصلاة التي أمر النبيّ صلى الله عليه وسلم بإقامتها عند غسق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وتر أهله وماله"،"فكان ابن عمر يرى لصلاة العصر فضيلة للذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها أنها الصلاة وكذلك روى الطحاوي في معاني الآثار 1 : 101 قول ابن عمر ، موقوفا عليه ، صريح اللفظ : "الصلاة الوسطى صلاة الأهل ورفعه ، فمن نصب جعله مفعولا ثانيا لوتر ، وأضمر فيه مفعولا لم يسم فاعله عائدا إلى الذي فاتته الصلاة