الحكم البارعة من استتفتاح بعض سور القرآن بالحروف المقطعة
المص و المر و إما خماسية و هي : كهيعص و حم عسق ، و قد اختلف المفسرون في معناها فمنهم من قال هي من أسماء السور ومنهم من قال هي من أسماء الله و منهم من قال هي من أسماء القرآن و منهم من قال هي دالة على أعمار أمة محمد صلى الله عليه وسلم بالسنين و منهم من قال هي قسم أقسم الله به ،و منهم من قال هي مما استأثر الله قد نعلمها وقد لا نعلمها ، و هذا البحث فيه شيئا من الحكم من استتفتاح بعض السور بالحروف المقطعة فأسأل الله
تفسير الشعراوي
فالحسن من باب أَوْلَى، ومن هذا قوله تعالى: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ. .}
تفسير القرآن - عبد الرزاق
788 - نا عبد الرزاق عن معمر ، قال : أخبرني أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، عن أبي أسماء الرحبي ، عن ثوبان - وكان معمر يقول : عن أبي أسماء - عن شداد بن أوس يرفعه إلى النبي A « قال : قال النبي A إن الله زوى لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها ، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها ، وإني أعطيت الكنزين فإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة » ، قال عبد الرزاق : وسمعت معمرا يقول : عن أبي أسماء ، عن ثوبان ، وكان معمر ، يقول : عن أبي أسماء ، عن شداد بن أوس __________ (1) السبي : الأسر (2) المضلون
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
788 - نا عبد الرزاق عن معمر ، قال : أخبرني أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، عن أبي أسماء الرحبي ، عن ثوبان - وكان معمر يقول : عن أبي أسماء - عن شداد بن أوس يرفعه إلى النبي A « قال : قال النبي A إن الله زوى لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها ، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها ، وإني أعطيت الكنزين فإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة » ، قال عبد الرزاق : وسمعت معمرا يقول : عن أبي أسماء ، عن ثوبان ، وكان معمر ، يقول : عن أبي أسماء ، عن شداد بن أوس __________ (1) السبي : الأسر (2) المضلون
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لاحتياجه إلى ضميمة كآلام هنا ، وعن الثالث بأن التسمية بثلاثة أسماء مثلاً إنما تمتنع إذا ركبت وجعلت اسماً واحداً فأما إذا نثرت نثر أسماء الأعداد فلا لأنها من باب التسمية بما حقه أن يحكى. ألفاظ كشاب قرناها ، وسر من رأى ، ودارابجرد وسوى سيبويه بين التسمية بالجملة والبيت من الشعر وطائفة من أسماء آخر غير مستحيل والجزء مقدم من حيث ذاته مؤخر من حيث وصفه وهو الاسمية فلا محذور ، وقال بعضهم : كونها أسماء تعالى عنه : لكل كتاب سر وسر القرآن أوائل السور ، وقال الشعبي : سر الله تعالى فلا تطلبوه : بين المحبين
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
والمراد وصف حال اليهود «2» في عظم ما أقدموا عليه من تكذيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، مع علمهم أنه أو أن يأبوا تسميته ببعض أسمائه الحسنى، نحو أن يقولوا: يا الله، ولا يقولوا: يا رحمن وقد قال الله تعالى قال محمود: «معنى الحسنى التي هي أحسن الأسماء ... قال محمود: «ويجوز أن يراد: ولله الأوصاف الحسنى، وهي الوصف بالعدل والخير ... ويعظم الله تعالى بأنه لا يسأل عما يفعل، وأن كل قضائه عدل، وانه لا يجب عليه رعاية ما يتوهمه الخلق مصلحة
مختصر تفسير ابن كثير
وَرَسُولَهُ وَانْقَادُوا لِأَوَامِرِهِ وَصَدَّقُوا أَخْبَارَهُ الْمَاضِيَةَ وَالْآتِيَةَ، فَلَهُمُ {الحسنى } وهو الجزاء الحسن كقوله تعالى: {وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً -[278]- فَلَهُ جَزَآءً الحسنى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً}، وقال تعالى: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ}، وَقَوْلُهُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً } : منكراً . { وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَآءً الحسنى } ، قرأ أهل الكوفة { جَزَآءً } نصباً منوّناً على معنى : فله الحسنى جزاء نصب على المصدر ، وقرأ الباقون ولها وجهان : أحدهما أن يكون المراد بالحسنى : الأعمال الصالحة ، والوجه الثاني أن يكون معنى الحسنى : الجنّة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الرشيد الصبور» وقد شرحت معاني هذه الأسماء كلها في كتابي «هدية الأذكياء على طيبة الأسماء منظومة الأسماء الحسنى {فَادْعُوهُ بِها}؛ أي: فادعوا (¬2) بأسمائه التي سمى بها نفسه، أو سماه بها رسوله، ففيه دليل على أن أسماء الله تعالى توقيفية لا اصطلاحية، ومما يدل على صحة هذا القول ويؤكده أنّه يجوز أن يقال: يا جواد، ولا يجوز
التفسير البسيط
لمسعدة بن البختري يقوله في نائلة بنت عمر بن زيد الأسيدي، وكان يهواها، انظر: "الأغاني" 13/ 271، "تفسير أسماء الله الحسنى" للزجاج ص 43، "الحجة للقراء السبعة" 2/ 294.