الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص5 )# $ - قوله تعالى : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا * ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان عنه قال لما نسخنا المصحف في المصاحف فقدت آية من سورة الأحزاب كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها < من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه > ! < من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

. # وأخرج أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يذكر عن ربه تبارك الله صلى الله عليه وسلم قال لأن أقعد أذكر الله وأكبره وأحمده وأسبحه وأهلله حتى تطلع الشمس أحب الي من أن أعتق رقبتين أو أكثر من ولد اسمعيل ومن بعد العصر حتى تغرب الشمس أحب الي من ان أعتق أربع رقاب من ولد اسمعيل # وأخرج أحمد عن أبي الدرداء رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يدع رجل منكم مثل ذلك في يومه من الذنوب ويكون ما عمل من خير سوى ذلك وافرا #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري في تاريخه والطبراني والبيهقي في شعب الايمان عن أوس ابن شرحبيل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مشى مع ظالم ليعينه وهويعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام. وأخرج البيهقي في شعب الايمان عن ابن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره ومن مات وعليه دين فليس بالدينار والدرهم ولكنها الحسنات والسيئات ومن وأخرج البيهقي من طريق فسيلة ، أنها سمعت أباها وهو واثلة بن الاسقع يقول : سألت رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في شعب الايمان عن أوس ابن شرحبيل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مشى مع ظالم ليعينه وهويعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام # وأخرج البيهقي في شعب الايمان عن ابن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره ومن مات وعليه دين فليس بالدينار والدرهم فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال # وأخرج البيهقي من طريق فسيلة # أنها سمعت أباها وهو واثلة بن الاسقع يقول : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أمن المعصية أن يحب الرجل قومه قال لا ولكن من المعصية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قَوْله تَعَالَى: مثل الَّذين اتَّخذُوا من دون الله أَوْلِيَاء كَمثل العنكبوت اتَّخذت بَيْتا وَإِن أوهن الْبيُوت لبيت العنكبوت لَو كَانُوا يعلمُونَ أَن الله يعلم مَا يدعونَ من دونه من شَيْء وَهُوَ الْعَزِيز من ضعفه وَقلة اجزائه مثل ضعف بَيت العنكبوت وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {مثل الَّذين اتَّخذُوا من دون الله أَوْلِيَاء} قَالَ: ذَاك مثل ضربه الله لمن عبد غَيره إِن مثله رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم العنكبوت شَيْطَان مسخها الله فَمن وجدهَا فيلقتلها وَأخرج ابْن أبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج أَبُو الشَّيْخ عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَالَّذين كسبوا السَّيِّئَات} قَالَ: الَّذين جَزَاء سَيِّئَة بِمِثْلِهَا} قَالَ: النَّار {وترهقهم ذلة} قَالَ: الذل {كَأَنَّمَا أغشيت وُجُوههم قطعا من ذلة وَشدَّة وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ رَضِي الله عَنْهُمَا {مَا لَهُم من الله من عَاصِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {مَا لَهُم من الله من عَاصِم} قَالَ: من نصير {كَأَنَّمَا أغشيت وُجُوههم قطعا من اللَّيْل} قَالَ: ظلمَة من اللَّيْل الْآيَات 28 - 32

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مسلم عن أبي قتادة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة وأخرج أحمد والدرامي والبيهقي في الشعب عن أبي قتادة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من نفس عن وأخرج الترمذي وصححه والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنظر معسرا أو وضع وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند عن عثمان بن عفان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أظل الله عبدا في ظله يوم لا ظل إلا ظله من أنظر معسرا أو ترك لغارم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مراء في القرآن وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي جهم رضي الله عنه قال : اختلف رجلان من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في آية فقال أحدهما : تلقيتها من في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال الآخر أنا تلقيتها من في رسول الله وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : جدال في القرآن وإدبارهم وتقلبهم في أسفارهم ، وفي قوله {والأحزاب من بعدهم} قال : من بعد قوم نوح عاد وثمود وتلك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وسلم يقول : من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضع عنه # وأخرج أحمد والدرامي والبيهقي في الشعب عن أبي قتادة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من نفس عن غريمه أو محا عنه كان في ظل من أنظر معسرا أو وضع له أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله # وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند عن عثمان بن عفان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أظل الله عبدا في ظله يوم لا ظل إلا ظله من أنظر معسرا أو ترك لغارم # وأخرج الطبراني في الأوسط عن شداد بن أوس سمعت رسول الله صلى الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صلى الله عليه وسلم وحده، وأن الله نهى بهذه الآية المؤمنين به أن يخرجوا في غزو وجهادٍ وغير ذلك من أمورهم ولكن عليهم إذا سَرَّى رسول الله سرية أن ينفر معها من كل قبيلة من قبائل العرب = وهي الفرقة (1) = (طائفة ) ، وذلك من الواحد إلى ما بلغ من العدد، (2) كما قال الله جل ثناؤه: (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة) الله عليه وسلم على المؤمنين به من أهل المدينة مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن الأعراب، لغير عذر من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله) ، ثم عقب ذلك جل ثناؤه بقوله: (وما كان المؤمنون لينفروا كافة) ، فكان