جامع البيان في تأويل آي القرآن
وانظر ابن كثير 2: 396. (2) انظر معاني القرآن للفراء 1: 260. (3) انظر تفسير"إلا" ، وتفسير"سلف" فيما سلف
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن وقال بعض أهل الكوفة: اليقين نعت للحقّ، كأنه قال: الحقّ اليقين، والدين القيم، فقد جاء مثله في كثير من آخر تفسير سورة الواقعة
الروايات التفسيرية في فتح الباري
. - إن التفسير بالمأثور - أعني تفسير القرآن بالقرآن، وتفسيره بما أثر عن الرسول صلى الله عليه وسلم وبما يعتبر هو الأساس لفهم القرآن الكريم. - إن الروايات التفسيرية ليست محصورة في كتب التفسير بالمأثور، بل كثير تلك الروايات من تلك المصادر تعتبر محاولة لجمع تلك الكتب المفقودة. - إن إبراز جانب التفسير عند الحافظ ابن
تفسير ابن أبي حاتم
ابن كثير (4/ 231) والحلية (2/ 13) والبيهقي (1/ 453) والطبراني (18/ 241) والصحيحة (3/ 104) . 1988: 10600 : الدنيا: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: العذاب الذي وعدهم به يونس أنه ينزل بهم، لا أنهم رأوه
تفسير ابن أبي حاتم
تتهيأ لهم فقد قامت عليهم الحجة إذ هم اللسن البلغاء، وأصحاب الألسن الفصحاء. 2010: 10736: والنصارى: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 439) . 2011: 10743: فيها: 1: قوله تعالى: «نوف إليهم» قاله الفراء.
تفسير ابن أبي حاتم
انظر، تفسير ابن كثير: (3/ 26) . : 13203: القمر: 2: المنثور: (5/ 246) . : 13204: القمر: 3: المصدر السابق
تفسير ابن أبي حاتم
المصدر السابق: (5/ 258- 259) . 13240: قربى: 9: المصدر السابق: (5/ 261- 271) . 2325: 13241: منه: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 2325) . : 13242: الحسنات: 2: المنثور: (5/ 261) . : 13243: المحسنين: 3: المصدر السابق.
تفسير ابن أبي حاتم
. : 13010: حولا: 3: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: تنبيه على رغبتهم فيها وحبهم لها مع أنه قد يتوهم
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ) هذه الآيات في قصة نوح وقومه والفلك وقد تقدم طرف منها في تفسير بعدهم قرناً آخرين) قوله تعالى (ثم أنشأنا من بعدهم قرناً آخرين) : هم قوم هود عليه السلام كما قرر الحافظ ابن كثير في (قصص الأنبياء 1/89، 91) واستشهد بهذه الآية.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) انظر تفسير الآية (17) من قال ابن كثير: ثم قال تعالى (فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر) قال المفسرون: هو عاقر الناقة، واسمه قدار بن سالف