تفسير القرآن العزيز
تفسير الحسن : أن ثلاثة نفر من أصحاب النبي جعل | أحدهم على نفسه ألا يغشى النساء أبداً ، وجعل أحدهم على تفسير الحسن وقتادة : قالا : هو | الخطأ غير العمد ؛ وذلك أن تحلف على الشيء وأنت ترى أنه كذلك ، فلا |
تفسير القرآن العزيز
. | | وفي تفسير السدي : إلا ما شاء ربك لأهل التوحيد . . قال : زمرة تدخل بعد الزمرة . | | وفي تفسير السدي : ^ ( إلا ما شاء ربك ) ^ يعني : ما نقص لأهل التوحيد
تفسير القرآن العزيز
والبرق ضوءٌ | خلقه الله علماً للمطر ؛ في تفسير الحسن ! 2 < وينشئ السحاب الثقال > 2 ! يلمحها إلى الأرض | الملك الذي يزجر السحاب . | | ^ ( ويرسل الصواعق ) ^ وهي نارٌ تقع من السحاب ؛ في تفسير
تفسير القرآن العزيز
يعني : إبليس ؛ في تفسير قتادة ! 2 < خلقناه من قبل > 2 ! أي : من قبل | آدم ! 2 < من نار السموم > 2 ! تفسير ابن عباسٍ : ' لو لم يكن إبليس من الملائكة لم يؤمر | بالسجود ' . | | قال الحسن : أمر بالله بالسجود
تفسير القرآن العزيز
تفسير قتادة : استحله بعضهم ، | وحرمه بعضهم ! 2 < وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة > 2 ! تفسير ابن عباس : قال : لما كان | يوم أحد مثل المشركون بحمزة ، وقطعوا مذاكره ، فلما رآه النبي عليه السلام
تفسير القرآن العزيز
تفسير الحسن : لا يعذب قوما | بالاستئصال حتى يحتج عليهم بالرسل , . | < < الإسراء : ( 16 ) وإذا أردنا تفسير قتادة : أكثرنا جبابرتها ، | ____________________
تفسير القرآن العزيز
تفسير مجاهد : كلما طفئت أسعرت . | | قال محمد : خبت النار تخبو خبوا ؛ إذا سكن لهبها ، فإن سكن اللهب | تفسير السدي : يعني : مفاتيح | الرزق ! 2 < إذا لأمسكتم خشية الإنفاق > 2 ! خشية الفاقة !
تفسير القرآن العزيز
أي : | برا ؛ في تفسير الحسن . | | قال محمد : الرحم في اللغة : العطف والرحمة . | < < الكهف : ( 82 ) وأما تفسير ! 2 < ما لم تسطع عليه صبرا > 2 !
تفسير القرآن العزيز
| | قال يحيى : [ إلا أن ] تفسير الناس أن الله أخر عذاب كفار آخر هذه الأمة | بالاستئصال إلى النفخة الأولى تفسير الحسن يقول : وإن أدري لعل ما أنتم عليه من السعة والرخاء | وهو منقطع زائل ! 2 < فتنة > 2 !
تفسير القرآن العزيز
| يعني : الصفر ؛ في تفسير مجاهد سالت له مثل الماء ! 2 < ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه > 2 ! يعني : المساجد والقصور ؛ في تفسير | الكلبي . | | قال محمد : يقال لأشرف موضع في الدار أو في البيت : محراب