محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الفرقان (25) : آية 19] فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِما تَقُولُونَ فَما تَسْتَطِيعُونَ ثم أجاب عن شبههم السابقة، بقوله سبحانه: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الفرقان (25) : آية 20] وَما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والظاهر أن هذا الانفطار هو المعبر عنه بالانشقاق أيضاً في سورة الانشقاق وهو حدث يكون قبل يوم البعث وأنه وأما الكشط الذي تقدم في سورة التكوير ( 11 ) في قوله : { وإذا السماء كشطت } فذلك عرض آخر يعرض للسماوات يوم الحشر فهو من قبيل قوله تعالى : { ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلاً } [ الفرقان : 25 وأما التفرق في الهواء فإطلاق النثر عليه مجاز كما في قوله تعالى : { فجعلناه هباء منثوراً } [ الفرقان :
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : آية 60] وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَ مَا الرَّحْمنُ قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : آية 61] تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَ جَعَلَ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
ويقال يخبرون من جفاهم أنهم فى أمان من المجافاة «2» قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : آية 64] وَالَّذِينَ قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : الآيات 65 الى 66] وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا
التيسير في القراءات السبع
سورة ق (¬2) قرأ نافع وأبو بكر: {يَوْمَ يَقُولُ} [30] بالياء، والباقون بالنون (¬3). ] بالياء في الوقف (¬7)، والباقون يقفون بغير ياء. ¬_________ (¬1) انظر: المصادر السابقة. (¬2) وتسمى سورة (¬5) انظر: النشر 2/ 376، والجامع ل 337/ أ، والسبعة ص 606، والمبسوط ص 349، والتذكرة 2/ 563. (¬6) في سورة الفرقان، الآية: 25 (¬7) انظر: الدر النثير 4/ 282.
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
سورة الفرقان والشعراء) وابن مجاهد تقولون بتا ... داجون حاذرون مد يا فتى (85. سورة النمل) بيا فما آتان وقف حفصهم ... عن مبهج كفاية السبط وسم وهو لتلخيص العبارات ومن ... سورة لقمان) بأى للمطوعى يبدل ... وذاك عند الأصبهانى ينقل وإنه يروى عن الحمام ...
حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة
أفلا تعقلون 32 قرأ ابن عامر ولدار الآخرة بلام واحدة الآخرة جر وحجته في ذلك إجماع الجمي على قوله في سورة ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه وقرأ الباقون وللدار الآخرة بلامين الآخرة رفع نعت وحجتهم ما في سورة يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون 33 قرأ نافع ليحزنك بضم الياء وكسر الزاي في جميع القرآن إلا في سورة الفزع الأكبر أي لا يصيبهم أدنى حزن فإذا قلت أحزنته أي أدخلته في الحزن أي أحاط به وما اهتدى إلى هذا الفرقان
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
قال: ومما يوضح لك أنه غير صفة مجيئه كثيرا غير تابع نحو (الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ) [سورة الرحمن 1] (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ) [سورة الإسراء 110] (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ) [سورة الفرقان 60] انتهى.
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
أَوّل السُّور المكِّية {اقرأ باسم رَبِّكَ الذي خَلَقَ} ، ثمَّ {ن والقلم وَمَا يَسْطُرُونَ} ، ثمَّ سورة المزمِّل، ثمَّ سورة المدَّثِّر، ثمَّ سورة تبَّت، ثم {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} ، ثم {سَبِّحِ اسْمِ والسمآء والطارق} ، ثم {اقْتَرَبَتِ السَّاعَة} ، ثم ص، ثم الأَعراف، ثم {قُلْ أُوْحِىَ} ، ثم يس، ثم الفرقان