الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيجزها فيبيعه ثم قال : إلى متى هذا الشقاء فعمد فباع ذلك الحمار وتلك الأرسان واكتسى كسوة ثم أتى باب الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الروم وفارس وقال بعضهم : إنه كان في رأسه شبه القرنين # وأخرج ابن أبي حاتم عن بكر بن مضر أن هشام بن عبد الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : الكاف من الملك والهاء من الله والعين من العزيز والصاد من الصمد # وأخرج عبد بن حميد عن الربيع بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هؤلاء الكلمات : كتبه ملك في رق فختم بخاتم ثم دفعها إلي يوم القيامة فإذا بعث الله العبد من قبره جاءه الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لقتله بردها # وأخرج ابن أبي حاتم عن شمر بن عطية قال : لما أرادوا أن يلقوا إبراهيم في النار نادى الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه السلام قال : حين جعلوا يوثقونه ليلقوه في النار : لا إله إلا أنت سبحانك رب العالمين لك الحمد ولك الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فطابت نفسه # وأخرج عبد بن حميد عن سليمان بن عبد الملك # انه كان لايدع ان يقول في خطبته كل جمعة : انما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

على جبهته ثم على أنفه ثم تحت الأنف قال : ترى ذلك جزاءه # فلم يزل يردد ذلك عليه حتى علم أنه ملك وخرج الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

على غدائه كل يوم سبعين ثورا سوى الكباش والطير والصيد فقيل لوهب أكان يسع هذا ماله قال : كان إذا ملك الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حتى لا تقوم به يهودية ويرجع الأمر إلى دين العرب # فقال له شابور اليهودي : - وهو يومئذ أعلمهم - أيها الملك