تفسير ابن أبى حاتم

وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ}، قَالَ: جعله الله لَهُمْ هدى، يخرجهم مِنَ الظلمات إِلَى النور

تفسير القرآن العزيز

| < < النور : ( 32 ) وأنكحوا الأيامى منكم . . . . . > } 2 < وأنكحوا الأيامى منكم > 2 !

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

السيوطي بسند حسن عن عقبة بن عامر قال رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يقرأ هذه الآية في خاتمة سورة النور وهو جاعل أصبعيه تحت عينيه يقول بكل شىء بصير 25S تفسير سورة الفرقان هى سبع وسبعون آية حول السورة مالك والشافعى والبخارى ومسلم وابن حبان والبيهقى في سننه عن عمر بن الخطاب قال سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة أقرأنيها على غير ما قرأت فانطلقت به أقوده إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقلت إنى سمعت هذا يقرأ سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مردويه عنه عن ابن عباس { نودي أن بورك من في النار ومن حولها } يقول : بوركت بالنار ناداه الله وهو في النور حجابه النور لو رفع الحجاب لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره » ثم قرأ أبو عبيدة { أن بورك من في النار

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

4611 حدثنا أبي ، ثنا عمرو بن رافع ، ثنا سليمان بن عامر ، عن الربيع قال : ان اخر من يدخل الجنة يعطى من النور بقدر ما دام يحبو فهو في النور حتى تجاوز الصراط ، فذلك قوله : فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله : واذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم آية 48 النور : ( 48 ) وإذا دعوا إلى . . . . . 14736 أخبرنا قوله : وان يكن لهم الحق ياتوا اليه مذعنين آية 49 النور : ( 49 ) وإن يكن لهم . . . . . 14740 حدثنا أبي

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : واقيموا الصلاة واتوا الزكاة النور : ( 56 ) وأقيموا الصلاة وآتوا . . . . . قوله تعالى : لا تحسبن الذين كفروا آية 5 النور : ( 57 ) لا تحسبن الذين . . . . . 14782 حدثنا محمد بن العباس

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

للكافر والمؤمن يقول : كما لا يستوي هذا ، وهذا كذلك لا يستوي الكافر والمؤمن قوله تعالى : ولا الظلمات ولا النور رضي الله ، عنه في قوله : وما يستوي الاعمى والبصير قال : الكافر والمؤمن ولا الظلمات قال : الكفر ولا النور

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

" صفحة رقم 498 """" به مؤمنين ، قبل ان يبعث ، فلما بعثة الله كفروا وجحدوا وانكروا ، فذلك خروجهم من النور هواه الكفر ، كانت فتنته سوداء مظلمة ، ثم قراهذه الآية : الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجنة آية 257 ابن المنذر والطبراني عن ابن عباس في قوله الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور قوم كانوا كفروا بعيسى فآمنوا بمحمد صلى الله عليه و سلم و الذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور