جامع البيان في تأويل آي القرآن
يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:" فإذا أمنتم فاذكروا الله"، قال: فإذا أمنتم فصلوا الصلاة كما افترض الله عليكم- إذا جاء الخوف كانت لهم رخصة. * * * وقوله ها هنا:"فاذكروا الله"، قال: الصلاة،"كما وقوله : "اذكروا الله" ، قال : الصلاة ، "كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون" .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله:"وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة وهذا تمام الصلاة. * * * وقال آخرون: بل نزلت هذه الآية في صلاة الخوف والعدو يومئذ في ظهر القبلة بين المسلمين وبين القبلة، فكانت الصلاة التي صلى بهم يومئذ النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، إذ كان العدو بين الإمام
تفسير القرآن العظيم
يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (14) بْنُ عُمَرَ التميمي، عن __________ (1) فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم برقم (50) . (2) في أ: "سليم". (3) في ف، أ: "أكون أنا ذلك". (4) فضل الصلاة برقم (46، 47) . (5) في أ، أ: "ورقاء". (6) المسند (4/108) . (7) في أ: "حسن". (8) في أ: "أبي". (9) فضل الصلاة
تفسير القرآن العظيم
على __________ (1) في ت: "وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قال". (2) فضل الصلاة في ت: "فروى الشافعي، رحمه الله، بإسناده عن". (7) الأم (1/239) . (8) سنن النسائي (4/75) . (9) فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم برقم (94) . (10) في ت: "ومنه الصلاة عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
معالم التنزيل
وله شاهد من حديث عبد الرحمن بن عوف أخرجه الحاكم 1/ 550 وصححه، ووافقه الذهبي وأخرجه ابن أبي عاصم في «الصلاة - وهو في «شرح السنة» 689 بهذا الإسناد. - وأخرجه ابن ماجه 907 وأحمد 3/ 445 و446 وابن أبي عاصم في «الصلاة الترمذي، وحديثه هذا حسن في المتابعات. - وله شاهد من حديث عبد الرحمن بن عوف أخرجه ابن أبي عاصم في «الصلاة
تفسير القرآن العظيم
وَمُفَسَّرٌ بِهَذَا __________ (1) المسند 5/ 424. (2) أخرجه البخاري في الأنبياء باب 10، ومسلم في الصلاة حديث 66. (3) أخرجه أبو داود في الصلاة باب 179، ومسلم في الصلاة حديث 69، والنسائي في السهو باب 51، وأحمد
تفسير القرآن العظيم
عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْكِي عَنْ مُوسَى عليه الصلاة والسلام عَلَى الْمِنْبَرِ قَالَ: وَقَعَ فِي نَفْسِ مُوسَى عليه الصلاة والسلام: هَلْ يَنَامُ اللَّهُ وَالظَّاهِرُ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ لَيْسَ بِمَرْفُوعٍ بَلْ من الإسرائيليات المنكرة، فإن موسى عليه الصلاة
تفسير القرآن العظيم
وَسَلَّمَ: «بَيْنَمَا أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا خَرَّ عَلَيْهِ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ فجعل أيوب عليه الصلاة والسلام يحثو في ثوبه فناداه ربه عز وجل يَا أَيُّوبُ أَلَمْ أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ عَمَّا تَرَى قال عليه الصلاة وقوله جلت عظمته: وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ وذلك أن أيوب عليه الصلاة والسلام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن أبي شيبة عن سلمان قال : إنما الصلاة مكيال فمن أوفى أوفي له ومن طفف فقد سمعتم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصلاة وعلى الحبلى والمرضع.