التفسير من سنن سعيد بن منصور

الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه $ ولدا ^ الآية # 1113 حدثنا سعيد قال نا أبو نتخذه ولدا ^ والمرأة التي قالت لأبيها في موسى ^ يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين ^ وأبو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو يعلى ، وَابن أبي حاتم وصححه ، وَابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معا في الدلائل عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : لما نزلت (تبت يدا أبي لهب) (المسد آية 1) أقبلت العوراء أم جميل ولها ولولة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عتبة بن مسعود قال : انه لما نزلت هاتان الآيتان فأمر أبو بكر بعض المشركين - قبل أن يحرم القمار - على شيء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرَج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما {إن الذين يخشون ربهم بالغيب} قال : أبو بكر وعمر وعلي وأبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : حليما عن خلقه فلا يعجل كعجلة بعضهم على بعض غفورا لهم إذا ثابوا # وأخرج أبو يعلى وابن أبي حاتم وصححه وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معا في الدلائل عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : لما نزلت (

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج11- ص579 )# عتبة بن مسعود قال : انه لما نزلت هاتان الآيتان فأمر أبو بكر بعض المشركين - قبل أن يحرم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : أبو بكر وعمر وعلي وأبو عبيدة بن الجراح # وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله : !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص152 )# عن بدر أنفق سبعة من المهاجرين على أسارى مشركي بدر منهم أبو بكر وعمر وعلي والزبير وعبد

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله : معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله . 12195 حدثنا حماد بن الحسين بن عنبسة ، ثنا أبو داود ، ثنا أبو عوانة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قول الله : يحفظونه من امر الله سعيد الاشج ، ثنا أبو بكر بن عياش قال : سالت السدي ، زمن خالد منذ سبعين سنة عن قول الله له معقبات من : يحفظونه من امر الله يقول : باذن الله ، فالمعقبات من امر الله وهي الملائكة . 12199 حدثنا أبي ، ثنا أبو هريرة محمد بن فراس الصراف ، ثنا أبو داود ثنا ورقاء عن منصور عن طلحة عن إبراهيم في قوله : يحفظونه من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: دخل أَبُو بكر اجْتَمعُوا إِلَى رجل مِنْهُم يُقَال لَهُ فنحَاص وَكَانَ من عُلَمَائهمْ وَأَحْبَارهمْ فَقَالَ أَبُو بكر أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله تجدونه مَكْتُوبًا عنْدكُمْ فِي التَّوْرَاة فَقَالَ فنخاص: وَالله يَا أَبَا بكر يَنْهَاكُم عَن الرِّبَا وَيُعْطِينَا وَلَو كَانَ غَنِيا عَنَّا مَا أَعْطَانَا الرِّبَا فَغَضب أَبُو بكر {لقد سمع الله قَول الَّذين قَالُوا إِن الله فَقير} الْآيَة وَنزل فِي أبي بكر وَمَا بلغه فِي ذَلِك من