الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قالت : لو كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا من الوحي لكتم هذه الآية {وإذ تقول للذي أنعم الله ولكن رسول الله وخاتم النبيين} وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم تبناه وهو صغير فلبث حتى صار رجلا يقال له : زيد بن محمد ، فأنزل الله {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله} يعني أعدل عند الله. وأخرج الحاكم عن الشعبي رضي الله عنه قال : كانت زينب رضي الله عنها تقول للنبي صلى الله عليه وسلم : أنا وأخرج ابن سعد ، وَابن عساكر عن أم سلمة رضي الله عنها عن زينب رضي الله عنها قالت : اني والله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن مردوية عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {كان لكم أن تؤذوا رسول الله} قال الله عنها. ، فأنزل الله {وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله}. رجلا يقول : ان توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجت فلانة من بعده فكان ذلك يؤذي النَّبِيّ صلى الله لو قبض النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم تزوجت عائشة رضي الله عنها ، فنزلت {وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فانصرف إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاها عليها فقالت : لا يجد يا رسول الله قال : إنا سنعينه. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن رضي الله عنه أن رجلا ظاهر من امرأته على عهد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عليه وسلم فقالت : يانبي الله إن زوجي وأبا ولدي ظاهر مني وما يطلع إلا الله على ما يدخل علي من فراقه فقال لها النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : قد قال ما قال : قالت : فكيف أصنع ودعت الله واشتكت إليه فأنزل الله {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله} إلى آخر الآيات فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص234 )# # وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنفقتم صلى الله عليه وسلم رجل فرأى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من جلده ونشاطه فقالوا : يا رسول الله لو كان هذا في سبيل الله # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كان خرج يسعى على ولده صغارا فهو في سبيل الله وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله وإن كان خرج يسعى على نفسه يعفها فهو في : أشرف على النبي صلى الله عليه وسلم رجل من رأس تل فقالوا : ما أجلد هذا الرجل لو كان جلده في سبيل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت خمسا لم يعطهم أحد قبلي : بعثت إلى الأحمر والأسود وجعلت الله صلى الله عليه وسلم قال : لم تكن الغنائم تحل لأحد كان قبلنا فطيبها الله لنا لما علم الله من ضعفنا الله تعالى ! < فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم > ! فلما أحل الله لهم فداهم وأموالهم # قال الأسارى : ما لنا عند الله من خير قد قتلنا وأسرنا فأنزل الله يبشرهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص577 )# قال : لا بل من عند الله # وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر # فلما جلست بين يديه قلت يا رسول الله إن من توبتي أن انخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم قال : أمسك بعض مالك فهو خير لك # قلت : إني أمسك سهمي الذي بخيبر وقلت : يا رسول الله أبلاه الله من الصدق في الحديث منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن مما أبلاني الله تعالى فوالله ما أنعم الله علي من نعمة قط بعد أن هداني الله للإسلام أعظم في نفسي من صدق رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وكان أمر الله مفعولا > ! وان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تزوجها قالوا : تزوج خليلة ابنه # فأنزل الله تعالى ! وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم تبناه وهو صغير فلبث حتى صار رجلا يقال له : زيد بن محمد # فأنزل الله يعني أعدل عند الله # وأخرج الحاكم عن الشعبي رضي الله عنه قال : كانت زينب رضي الله عنها تقول للنبي صلى عن أم سلمة رضي الله عنها عن زينب رضي الله عنها قالت : اني والله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< كان لكم أن تؤذوا رسول الله > ! الله عنها # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رجل : لئن مات محمد صلى الله عليه وسلم لأتزوجن عائشة # فأنزل الله ! يقول : ان توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجت فلانة من بعده فكان ذلك يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم عنه قال : قال طلحة بن عبيد الله : لو قبض النبي صلى الله عليه وسلم تزوجت عائشة رضي الله عنها # فنزلت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنهما قال : جاء العاص بن وائل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعظم حائل ففته بيده فقال يا محمد أيحيي الله هذا بعد ما أرى قال : نعم # يبعث الله هذا ثم يميتك ثم يحييك ثم يدخلك نار جهنم # فنزلت الآيات من الله صلى الله عليه وسلم يبعث الله هذا ويميتك ثم يدخلك جهنم # قال الله ! عليه وسلم فكسره بيده ثم قال : يا محمد كيف يبعثه الله وهو رميم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يبعث الله هذا ويميتك ثم يدخلك جهنم # قال الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص306 )# فانصرف إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاها عليها فقالت : لا يجد يا رسول الله قال # وأخرج عبد بن حميد عن أبي زيد المدني رضي الله عنه أن امرأة جاءت بشطر وسق من شعير فأعطاه النبي صلى الله أبدا فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يانبي الله إن زوجي وأبا ولدي ظاهر مني وما يطلع إلا الله على واشتكت إليه فأنزل الله ! < قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله > !