الجامع لأحكام القرآن
[تَمَّ تفسير سورة (الحديد) والحمد لله «1» [. [تفسير سورة المجادلة] تفسير سورة المجادلة وَهِيَ اثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ آيَةً مَدَنِيَّةٌ فِي قَوْلِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة المجادلة (58): آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
القراءات وأثرها في علوم العربية
. ¬_________ (¬1) سورة التوبة الآية 53. (¬2) سورة الاحقاف الآية 15. (¬3) قال ابن الجزري: كرها معا ضم ص 188. (¬4) انظر: الكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 382. (¬5) انظر: المفردات في غريب القرآن ص 429. (¬6) سورة النساء الآية 37. (¬7) سورة الحديد الآية 23.
البرهان فى تناسب سور القرآن
فقد أعطي داود وسليمان عليهما السلام ما هو كالنقطة في البحار الزاخرة فلان الحديد وانقادت الرياح والوحوش ظَهِيرٍ (22) تعالى ربنا عن الظهير والشريك والند، وتقدس ملكه عن أن تحصي العقول أو تحيط به الأفهام، فتجردت سورة لتعريف العباد بعظيم ملكه سبحانه، وتجردت هذه الأخرى للتعريف بالاختراع والخلق، وشهد لهذا استمرار آي سورة فهذه عدة آيات معرفة بابتداء الخلق والاختراع أو مشيرة، ولم يقع من ذلك في سورة سبأ آية واحدة، ثم إن سورة
العزف على أنوار الذكر
الجملة والمعقد والسورة، بل إنَّ سورًا كاملة قامت على نهج التوقيع المعنويّ التقابليّ على نحو ما تراه فى سورة (محمد) وفى سورة (الحديد) أو منهج التوقيع المعنويّ التناظريّ كما تراه فى ما بين معاقد سورة (النحل) ، أو الجمل أو الآيات أو المعاقد والفصول بل إنَّك لترى توقيعاً تقابلياً بين سور القرآن الكريم كما بين سورة
محاسن التأويل
الآيات 27- 29 77 الآيات 30- 32 78 الآيات 33- 39 80 الآيات 40- 49 82 الآيات 50- 56 83 الآيات 57- 62 84 سورة 28- 32 93 الآيات 33- 40 94 الآيات 41- 46 95 الآيات 47- 50 96 الآيات 51 و 53 97 الآيتان 54 و 55 98 سورة 34 108 الآيتان 35 و 36 109 الآيات 37- 40 110 الآيات 41- 45 111 الآيات 46- 59 112 الآيات 60- 78 113 سورة - 70 126 الآيات 71- 74 127 الآيات 75- 79 128 الآيات 80- 82 132 الآيات 83- 85 133 الآيات 86- 96 134 سورة الحديد الآيات 1- 3 137 الآية 4 138 الآيات 5- 8 141 الآيتان 9 و 10 142 الآيتان 11 و 12 144
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الأحقاف كتب له عشر حسنات بعدد كل رملة في الدنيا» «1» . سورة محمد صلى الله عليه وسلم مدنية عند مجاهد. وقال الضحاك وسعيد بن جبير: مكية. وهي سورة القتال وهي تسع وثلاثون آية. وقيل ثمان وثلاثون [نزلت بعد الحديد] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة محمد (47) : الآيات 1
الجامع لأحكام القرآن
[سورة يونس (10): آية 55] أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ إِنَّ لله ما في السموات وَالْأَرْضِ أَلَا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ)،" لَهُ ملك السماوات والأرض" [الحديد [سورة يونس (10): آية 56] هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (56) بَيَّنَ الْمَعْنَى. [سورة يونس (10): آية 57] يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما وَلَيْثِ الْكَتِيبَةِ في المزدحم [سورة يونس (10): آية 58] قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإذا كانت هذه أول سورة نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الأكثرين فقد روي في ترتيب السور بمكة فهذه خمس وثمانون سورة نزلت بمكة. وكان فيما نزل بالمدينة البقرة ، ثم الأنفال ، آل عمران ، الأحزاب ، الممتحنة ، النساء ، الزلزلة ، الحديد ، سورة محمد ، الرعد ، الرحمن ، هل أتى ، الطلاق ، لم يكن ، الحشر ، النصر ، النور ، الحج ، المنافقون ، فهذه سبع وعشرون سورة نزلت بالمدينة.
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : «من قرأ سورة الأحقاف كتب له عشر حسنات بعدد كل رملة في الدنيا» «1» سورة محمد صلى اللّه عليه وسلم مدنية عند مجاهد. وقال الضحاك وسعيد بن جبير : مكية. وهي سورة القتال وهي تسع وثلاثون آية. وقيل ثمان وثلاثون [نزلت بعد الحديد] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة محمد (47) : الآيات 1 إلى
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
الله صلى الله عليه وسلم قال: ((عليكم بالقرآن، فإنه ينفي النفاق عن القلوب، كما تنفي النار الخبث من الحديد