أحمد عيسى المعصرواي

قال الله ﷻ :【 إِنَّ اللَّهَ (مَعَ) الصَّابِرِينَ 】 : - - 【 لو أنك خسرت كل شيء في الدنيا 】 - 【 ورحل عنك كل عزيز 】 - 【 ولم يعد معك أحد 】 - 【 ثم صبرت 】 - 【 فكان الله العظيم معك 】 - 【 بدلا عن كل شيء】 - 【ألا يكفيك !! 】.

سعود بن إبراهيم الشريم

﴿ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾ قال الله عن اشتداد المحن(إن مع العسر يسرا)وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وأن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب". قال"مع" ولم يقل "بعد"؛ﻷنه دليل على السرعة والمزامنة.

{ فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء } تعليق للإغناء بالمشيئة ، لأن الغنى في الدنيا ليس من لوازم الإيمان ولا يدل على محبة الله فإن الدنيا لمن يحب ومن لا يحب ولا يعطي الله الإيمان إلا من يحب .

أبو حمزة الكناني

(يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) كل عمل صالح ظاهر او باطن فمنشؤه الصدق.. وكل عمل فاسد ظاهر او باطن فمنشؤه الكذب.. ولذلك من صدق وفقه الله ومن كذب ثبَّطه الله ..

محمد الغرير

(سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ) الرعب جندٌ من جند الله يلقيه الله في قلوب الكافرين فيضطربوا ويخافوا مع ما لديهم من عتاد وسلاح.. والمومنون الصادقون يثبت الله قلوبهم ويؤيدهم بنصره

عبد الله السكاكر

لم تكن حظوظُ النفس غائبةً عن قلوب الصالحين ولكنهم يصفحون ويغفرون ويُنظِرون ويتصدقون .. لعل الله أن يعاملهم بالمثل .. ( وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )

مجالس التدبر

{ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ } من النعمة والإحسان ورغد العيش { حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ } بأن ينتقلوا من الإيمان إلى الكفر ومن الطاعة إلى المعصية، أو من شكر نعم الله إلى البطر بها فيسلبهم الله عند ذلك إياها.

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : { اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ } : - قـد ينظُر الله إليك نـظـرة رضـا فـتـطـيـب بـهـا أوجـاعٌـك ، ( اللهـم إنا نسألك رضـاك والجنـة ) .

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالي : { وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى } : - إن لم يسددك الله فلن تبلغ الهدف ( اللهم سدد خطانا وألهمنا الصواب واقدر لنا الخير حيث كان ويسره لنا ثم ارضنا به ) .

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : ﴿ إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ﴾ : - - أعظم صحبة تلك التي تخفف عنك عناء الحياة وتقربك من الله . - ( اللهم اجعلنا من خير الأصحاب والأحباب يأمرون بالبر وينهون عن المنكر ) .