جامع البيان في تأويل آي القرآن
أخرجتهم من البيوت قال الله:( تَنزعُ النَّاسَ ) من البيوت،( كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ ) ، [ سورة سودًا، (4) فنقلتهم إلى البحر فألقتهم فيه، فذلك قوله:( فَأَصْبَحُوا لا يُرَى إِلا مَسَاكِنُهُمْ ) [ سورة الخَزَنة فغلبتهم، فلم يعلموا كم كان مكيالها، وذلك قوله:( فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ )، [ سورة "استمر عليهم العذاب" ، وأثبت ما في المخطوطة ، وهو مطابق لما في التاريخ. (2) هذا تفسير الآيات ، من"سورة القمر": 19 ، و"سورة الحاقة": 7. (3) هذا تفسير آية"سورة الحاقة": 7 ="كأنهم أعجاز نخل خاوية". (4) في المطبوعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم 53 سورة النجم مكية وآياتها ثنتان وستون مقدمة سورة النجم أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة النجم بمكة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن مردويه عن ابن مسعود قال : أول سورة نزلت فيها سجدة والنجم فسجد رسول الله تراب فسجد عليه فرأيته بعد ذلك قتل كافرا وهو أمية بن خلف وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : أول سورة الله عليه و سلم يقرؤها والنجم وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم سجد في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يوم الريح ويوم الجمعة فقال : لا ولكن الشاهد محمد صلى الله عليه و سلم ثم قرأ إنا أرسلنا شاهدا ومبشرا سورة الأحزاب آية 45 وجئنا بك شهيدا على هؤلاء سورة النحل آية 89 والمشهود يوم القيامة ثم قرأ ذلك يوم مجموع له الناس سورة هود الآية 103 وذلك يوم مشهود سورة هود الآية 103 وأخرج الطبراني في الأوسط وعبد بن حميد الموعود يوم القيامة وشاهد ومشهود قال : الشاهد محمد والمشهود يوم القيامة وتلا ذلك يوم مجموع له الناس سورة هود الآية 103 وذلك يوم مشهود سورة هود الآية 103 وأخرج ابن جرير من طريق علي عن ابن عباس قال : الشاهد
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة لقمان قوله تعالى (الم (1)) انظر سورة البقرة آية (1) . قوله تعالى (تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ) انظر سورة آل عمران آية (58) . قوله تعالى (هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ) انظر سورة الإسراء آية (9) ، وانظر سورة النمل آية (2) . بِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) انظر سورة
معالم التنزيل
الْجَنَّةَ وَعِنْدَهُ سِمَاطَانِ مِنْ خَدَمٍ وَعِنْدَ طَرَفِ السِّمَاطَيْنِ بَابٌ مُبَوَّبٌ فيقبل الملك [سورة الرعد (13) : الآيات 26 الى 28] اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَياةِ [سورة الرعد (13) : الآيات 29 الى 31] الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ
معالم التنزيل
أحمد الصيرفي النيسابوري الشيخ الرئيس، الثقة المُسنِد توفي سنة (466) هـ (2) . 8- أبو صالح أحمد بن عبد الملك ألف حديث عن ألف شيخ له، مات سنة (470) هـ (3) . 9- أبو تراب عبد الباقي بن يوسف بن علي بن صالح بن عبد الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الخبر رواه أبو جعفر، بإسناده هذا في التاريخ 2: 267، مطولا مفصلا، وهو كتاب من عروة بن الزبير إلى عبد الملك وكتاب عروة إلى عبد الملك بن مروان كتاب طويل رواه الطبري مفرقًا في التاريخ، وسأخرجه مجموعًا في تعليقي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الناس في مُلكه، فكانوا أحزابا، فمنهم من يؤمن بالله، ويعلم أنّ الساعة حقّ، ومنهم من يكذّب، فكبر ذلك على الملك في الحق، فجعلوا يكذّبون بالساعة، حتى كادوا أن يُحوّلوا الناس عن الحق وملةِ الحَواريين، فلما رأى ذلك الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، قال: سمعت الحجاج يحدث، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو أسامة، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة، قال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فكتب إليه: أيها الملك، إنك لن تجد مثل فرخان، إن له نكاية وضربا في العدوّ، فلا تفعل. فدعا بالسَّفط، فأعطاه ثلاث صحائف، وقال: كل هذا راجعت فيك كسرى، وأنت أردت أن تقتلني بكتاب واحد، فردَّ الملك