التفسير القرآني للقرآن

ج 12 ، ص : 960 37 ـ سورة الصافّات نزولها : مكية .. باتفاق عدد آياتها : مائة واثنتان وثمانون آية .. مناسبتها لما قبلها ختمت سورة « يس » بقوله تعالى : « فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وبدئت سورة الصافات بهذا القسم الذي يقسم به ـ سبحانه ـ على تلك الحقيقة ، وهى وحدانية الألوهية ، التي هى بسم اللّه الرحمن الرّحيم الآيات : (1 ـ 10) [سورة الصافات (37) : الآيات 1 إلى 10] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

* بسم الله الرحمن الرحيم * (44)- سورة الدخان. مكية وآياتها تسع وخمسون. مقدمة سورة الدخان. أَخْرَج ابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت بمكة سورة {حم} الدخان. وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال : نزلت بمكة سورة الدخان. الضريس والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ ليلة الجمعة {حم} الدخان و{يس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص245 )# * بسم الله الرحمن الرحيم * ( 44 ) $ سورة الدخان $ مكية وآياتها تسع وخمسون $ مقدمة سورة الدخان أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت بمكة سورة ! الدخان # وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال : نزلت بمكة سورة الدخان # وأخرج الترمذي < يس > !

تفسير مقاتل بن سليمان

ما أدري لَعَلَّهُ يعني فلعل تأخير العذاب عنكم في الدنيا يعني القتل ببدر فِتْنَةٌ لَكُمْ نظيرها فى سورة وجل- «وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ» قال التطوع ولم أسمع الهذيل» «4» . __________ (1) سورة سبا: 29، سورة يس: 48. (2) سورة الجن: 10. (3) فى أ: يعنى العجل الطين، وفى ل، ز: يعنى الطين. (4) من ل،

التفسير القرآني للقرآن

37- سورة الصافّات نزولها: مكية.. باتفاق عدد آياتها: مائة واثنتان وثمانون آية.. مناسبتها لما قبلها ختمت سورة «يس» بقوله تعالى: «فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ وبدئت سورة الصافات بهذا القسم الذي يقسم به- سبحانه- على تلك الحقيقة، وهى وحدانية الألوهية، التي هى من بسم الله الرحمن الرّحيم الآيات: (1- 10) [سورة الصافات (37) : الآيات 1 الى 10] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ

الهداية الى بلوغ النهاية

وقال الزجاج: جاء في التفسير " يس " معناه: يا إنسان، وجاء (يا) رجل، وجاء: يا محمد. والوقف على {يس} جائز إذا جعلته اسماً للسورة، أو تنبيهاً.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ} [يس اللَّهُ قَوْمَهُ بَعْدَ قَتْلِهِ {إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ} [يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ} [يس ضَوْءَ الْآخَرِ، وَلَا يَنْبَغِي ذَلِكَ لَهُمَا» وَفِي قَوْلِهِ: {وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ} [يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ} [يس أَجْسَامِهِمْ، وَذَلِكَ بَعْدَ نَوْمَةٍ نَامُوهَا: {يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا} [يس

تفسير أحمد حطيبة

تعالى: (قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم) قال تعالى: {قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ} [يس قالوا: {بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ} [يس:19].