تفسير ابن أبي حاتم

. : 5201: الكبائر: 3: تفسير ابن كثير: (2/ 484) . والمجمع (1/ 104) وعزاه إلى الطبراني في «الأوسط» وفيه أبو بلال الأشعرى وهو ضعيف. 932: 5204: أدبارهم: 1: سورة محمد آية: 25. : 5205: والسبة: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 486) . : 5206: الكبائر: 3: المصدر السابق. : 5207

تفسير القرآن العزيز

. | | سورة يونس من الآية ( 18 ) إلى الآية ( 20 ) . | | < < يونس : ( 18 ) ويعبدون من دون . . . . . > > ^ ( وما كان الناس إلا أمةً واحدة ) ^ يعني : على الإسلام ما بين آدم إلى نوح ؛ | في تفسير قتادة فاختلفوا ) ^ لما أتتهم الأنبياء ، وكفر بعضهم ^ ( ولولا كلمة | سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون ) ^ تفسير

تفسير القرآن العزيز

وكان يوسف وعدهم - في تفسير الحسن - | إن هم جاءوا بأخيهم أن يزيدهم حمل بعير بغير ثمن ، والبعير - في تفسير سريعاً لا حبس فيه . | | قال الحسن : وقد كان القوم يأتونه للمير ، فيحبسون الزمان حتى يكال | لهم . | | سورة

تفسير القرآن العزيز

> > ^ ( أفمن هو قائم على كل نفسٍ بما كسبت ) ^ تفسير قتادة : | ذلكم الله . | | قال محمدٌ : المعنى : أنه ليس معه إلهٌ في الأرض ولا في السماء . | | ^ ( أم بظاهر من القول ) ^ يعني : أم بظن من القول ؛ في تفسير ولآخر كفار هذه الأمة بالنفخة الأولى ^ ( ولعذاب الآخرة ) ^ النار ^ ( أشق ) ^ من | عذاب الدنيا . | | سورة

تفسير القرآن العزيز

| | سورة الحجر من الآية ( 85 ) إلى الآية ( 94 ) . | | < < الحجر : ( 85 ) وما خلقنا السماوات . . . تفسير قتادة : هي فاتحة الكتاب ؛ وهي | سبع آياتٍ ؛ وإنما سميت المثاني ؛ لأنهن يثنين في كل ركعة . | | قال أصنافاً ؛ يعني : الأغنياء ؛ | في تفسير مجاهد ! 2 < ولا تحزن عليهم > 2 !

تفسير القرآن العزيز

تفسير الحسن : هم قومٌ كانوا | بمكة ، فعرضت لهم فتنةً ؛ فارتدوا عن الإسلام وشكوا في نبي الله ، ثم إنهم قال محمدٌ : يعني : فتح له بالقبول | صدره . | | سورة النحل من الآية ( 111 ) إلى الآية ( 115 ) . | | < تفسير الحسن : إن كل نفسٍ توقف | بين يدي الله للحساب ، ليس يسألها عن عملها إلا الله ^ ( ثم توفى كل نفس

تفسير القرآن العزيز

تفسير ابن | مسعود ( غيا ) : واد في جهنم ، وقد مضى تفسير ( الخلف ) في سورة | الأعراف < < مريم : ( 60

تفسير القرآن العزيز

تفسير الكلبي : إن العبد ما دام في | صلاته لا يأتي فحشا ولا منكرا ! 2 < ولذكر الله أكبر > 2 ! تفسير الحسن : قال الله : | ! 2 < فاذكروني أذكركم > 2 ! فإذا ذكر الله العبد ذكره الله ، فذكر الله العبد أكبر من | ذكر العبد إياه . | | سورة العنكبوت من ( آية

تفسير القرآن العزيز

الغيب , | ومن قرأها بالجر : ( عالم الغيب ) يقول : بلى وربي عالم الغيب ، وفيها تقديم ، | والغيب في تفسير تفسير | الحسن : مسابقين ؛ أي : يظنون أنهم يسبقوننا حتى لا نقدر عليهم فنبعثهم | ونعذبهم . | | قال محمد موجع . | | سورة سبأ الآيات من الآية 6 حتى الآية 9 . | ____________________

تفسير القرآن العزيز

. | | تفسير سورة يس الآيات من آية 55 إلى آية 59 . | | < < يس : ( 55 ) إن أصحاب الجنة . . . . . أي : مسرورون ؛ في تفسير الحسن ( ل 285 ) | < < يس : ( 56 ) هم وأزواجهم في . . . . .