الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن أبي المنذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من جاهد في سبيل الله وجبت له الجنة " وأخرج أحمد والطبراني عن عائشة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " ما خالط قلب قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من لقي الله بغير أثر من جهاد لقيه وفيه ثلمة " وأخرج الطبراني عن أبي بكر الصديق قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما ترك قوم الجهاد إلا عمهم الله بالعذاب " الله أو روحة خير مما طلعت عليه الشمس وغربت " وأخرج البزار عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله من ذكر الله فإن له بكل كلمة سبعين ألف حسنة كل حسنة منها عشرة أضعاف مع الذي له عند الله من المزيد الله أو ظل فسطاط أو طروقة فحل في سبيل الله " وأخرج الترمذي وصححه عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أفضل الصدقات ظل فسطاط في سبيل الله أو منحة خادم في سبيل الله أو طروقة فحل في سبيل الله صلى الله عليه و سلم قال : من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا " صلى الله عليه و سلم قال : من أعان مجاهدا في سبيل الله أو غارما في عسرته أو مكاتبا في رقبته أظله الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها الله صلى الله عليه و سلم : " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ومن لم يفقهه لم يبل له " وأخرج البزار والطبراني عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين فقها إذا عبد الله وكفى بالمرء جهلا اذا أعجب برأيه " وأخرج الطبراني عن عمر قال : قال رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقول لذنب لا أغفره وأخرج أبو يعلى وابن أبي حاتم عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه و سلم : " الدواوين عند الله ثلاثة : ديوان لا يعبأ الله به شيئا وديوان لا يترك الله منه شيئا وديوان لا يغفره الله فأما الديوان الذي لا يغفره الله فالشرك قال الله ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة المائدة الآية 72 وقال الله إن الله لا يغفر أن يشرك به وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به فظلم إلا الله ثم مات على ذلك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الرَّحِم معلقَة بالعرش تَقول من وصلني وَصله الله وَمن قطعني قطعه الله رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِن للرحم لِسَانا يَوْم الْقِيَامَة تَحت الْعَرْش فَتَقول بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن للرحم لِسَانا ذلقاً يَوْم عَن جَابر بن عبد الله رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الرَّحِم عَنهُ أَنه سمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: قَالَ الله أَنا الرَّحْمَن خلقت الرَّحِم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا حسد إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رجل آتَاهُ الله مَالا فَسَلَّطَهُ على هَلَكته فِي يزِيد بن الْأَخْنَس أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَا تنافس إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: لَو أَن الله أَعْطَانِي مَا أعْطى فلَانا فأقوم بِهِ كَمَا يقوم بِهِ وَرجل أعطَاهُ الله مَالا فَهُوَ ينْفق صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من يرد الله بِهِ خيرا يفقهه فِي الدّين وَأخرج أَبُو يعلى عَن مُعَاوِيَة قَالَ : قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من يرد الله بِهِ خيرا يفقهه فِي الدّين وَمن لم يفقهه لم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مَا دون ذَلِك لمن يَشَاء} وَأخرج أَبُو يعلى عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: الدَّوَاوِين عِنْد الله ثَلَاثَة: ديوَان لَا يعبأ الله بِهِ شَيْئا وديوان لَا يتْرك الله مِنْهُ شَيْئا وديوان لَا يغفره الله فَأَما الدِّيوَان الَّذِي لَا يغفره الله فالشرك قَالَ الله (وَمن يُشْرك بِاللَّه فقد حرم الله عَلَيْهِ الْجنَّة) (الْمَائِدَة الْآيَة 72) وَقَالَ الله {إِن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: مَا من عبد قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله ثمَّ مَاتَ على ذَلِك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قَوْله {إِنَّمَا جَزَاء الَّذين يُحَاربُونَ الله وَرَسُوله} قَالَ: هم من عكل وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قدم على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَتَروح فَاشْرَبُوا من أبوالها فَبَيْنَمَا هم كَذَلِك إِذْ جَاءَ الصَّرِيخ إِلَى رَسُول الله صلى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقد أَسرُّوا مِنْهُم فَأتوا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بهم فَأنْزل الله {إِنَّمَا جَزَاء الَّذين يُحَاربُونَ الله وَرَسُوله} الْآيَة فَقتل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المدينة ليخرجنّ الأعز منها الأذلّ، فقال عمر: يا رسول الله دعني فأقتله، قال: فقال رسول الله صَلَّى الله بن أُبيّ بن سلول كان يقال له حباب، فسماه رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم عبد الله، فقال: يا رسول الله إن والدي يؤذي الله ورسوله، فذرني حتى أقتله، فقال له رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: "لا أقتله، فقال له رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: لا تَقْتُلْ أباك"، فقال: يا رسول الله فتوضأ حتى صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم؛ قال عكرمة: وكان عبد الله بن أُبيّ عظيم الشأن فيهم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من قال حين أصبح سبحان الله وبحمده الف مرة فقد اشترى لا اله إلا الله فقد عرفناها فقد عبدت الآلهة من دون الله وأما الله أكبر فقد يكبر المصلي وأما سبحان الله فقال عمر رضي الله عنه : قد شقي عمر إن لم يكن يعلم أن الله يعلم فقال علي رضي الله عنه : يا أمير المؤمنين عنهما ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " ان الله اصطفى من الكلام أربعا سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله أكبر فمن قال سبحان الله كتبت له عشرون حسنة وحطت عنه عشرون سيئة ومن قال الله