الوسطية في القرآن الكريم

طاعته، وجمع كل ما كان متفرقا في تلك الكتب من الحسنات والفضائل، وجاء مهيمنا ورقيبا عليها، يقر ما فيها من حق

تيسير الكريم الرحمن

أتظهرون لهم الإيمان وتخبروهم أنكم مثلهم، فيكون ذلك حجة لهم عليكم؟ يقولون: إنهم قد أقروا بأن ما نحن عليه حق

تيسير الكريم الرحمن

يخبر تعالى: أن أهل الكتاب قد تقرر عندهم، وعرفوا أن محمدا رسول الله، وأن ما جاء به، حق وصدق، وتيقنوا ذلك

تيسير الكريم الرحمن

للناس} للقرآن العظيم، والذكر الحكيم، وأنه بيان للناس عموما، وهدى وموعظة للمتقين خصوصا، وكلا المعنيين حق

تيسير الكريم الرحمن

، وأخبر أنه ليس ببدع من شنائعهم، بل قد سبق لهم من الشنائع ما هو نظير ذلك، وهو: {قتلهم الأنبياء بغير حق

تيسير الكريم الرحمن

على ذلك أشد -[166]- العذاب فقال: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} أي: بغير حق

تيسير الكريم الرحمن

ودلت هذه الآية، على أنه لا يستدل على الحق، بكثرة أهله، ولا يدل قلة السالكين لأمر من الأمور أن يكون غير حق

تيسير الكريم الرحمن

ينقادوا لها، بل جاهروا بالإنكار، واستدلوا بحلم [الله] الواحد القهار عنهم، وعدم معاجلتهم بذنوبهم أنهم على حق

تيسير الكريم الرحمن

صلاح للناس، وزيادة أجر لهم، وهو أن الناس رأوا منهم آية من آيات الله، المشاهدة بالعيان، على أن وعد الله حق

تيسير الكريم الرحمن

الكمال إلا ما أعطاه الله تعالى، فهذا برهان قاطع على أن الله هو المستحق لإفراده بالعبودية، وأن عبادته حق