تفسير القرآن العظيم

لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإنْسَانِ خَذُولا} [الفرقان

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وقوله (إني رسول الله إليكم جميعاً) وقوله (تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا) وأشار

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

ويؤيد تفسير قتادة قوله تعالى (وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أُنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا ... ) الفرقان

تفسير ابن أبى حاتم

مثن عَلَى ربي، قَالَ: الحمد لله الّذِي أرسلني رحمة للعالمين وكافة للناس بشيراً ونذيراً، وأنزل عَلَى الفرقان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المصلين) (سورة المدثر الآية 42) إلى قوله : (وكنا نكذب بيوم الدين) (سورة المدثر الآية 46) قال : ترون في الرجل للرجل : يا فلان أنا فلان فيقول : ما أعرفك فيقولون : (ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون) (سورة المؤمنون الآية 107) فيقول : (اخسؤوا فيها ولا تكلمون) (سورة المؤمنون الآية 108) فإذا قال ذلك أطبقت عليهم

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 296 """""" ع71 تفسير سورة نوح هي تسع وعشرون آية أو ثمان وعشرون آية وهي مكية حول السورة وأخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال نزلت سورة ) إنا أرسلنا نوحا ( بمكة سورة بن قينان بن شيث بن آدم وقد تقدم مدة لبثه في قومه وبيان جميع عمره وبيان السن التي أرسل وهو فيها في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبيهقي في الشعب بسند صحيح عن حذيفة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يقول : أعطيت هذه الآيات من آخر سورة إسحاق بن راهويه وأحمد والبيهقي في الشعب عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت خواتيم سورة برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى به إلى سدرة المنتهى فأعطي ثلاثا : أعطي الصلوات الخمس وأعطي خواتيم سورة وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله ختم سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأذن لمن شئت منهم) (سورة النور 62). الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في قوله {عفا الله عنك لم أذنت لهم} الآية ، قال : ثم أنزل الله بعد ذلك في سورة ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله} الآيتين ، قال : نسختها الآية التي في سورة النور (إنما المؤمنون الذي آمنوا بالله ورسوله) (سورة النور 62) إلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- سورة الحجر. مكية وأياتها تسع وتسعون. مقدمة سورة الحجر. أَخرَج النحاس في ناسخه ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة الحجر بمكة. وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير رضي الله عنه قال : نزلت سورة الحجر بمكة. آية 1 - 2.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبو عبيد ، وَابن مردويه عن أبي الدرداء عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : من حفظ عشرة آيات من أول سورة الكهف ثم أدركه الدجال لم يضره ، ومن حفظ خواتيم سورة الكهف كانت له نورا يوم القيامة. والنسائي ، وَابن أبي حاتم ، وَابن حبان ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبي العالية قال : قرأ رجل سورة الطبراني عن أسيد بن حضير أنه أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني كنت أقرأ البارحة سورة