الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يعْتَكف الْعشْر الْأَوْسَط من شهر رَمَضَان فاعتكف عَاما حَتَّى إِذا كَانَ لَيْلَة الله عَلَيْهِ وَسلم وعَلى جَبهته وَأَنْفه أثر المَاء والطين من صَبِيحَة إِحْدَى وَعشْرين وَأخرج مَالك بن أنس الْجُهَنِيّ قَالَ لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا رَسُول الله إِنِّي رجل شاسع الدَّار فمرني بليلة أنزلهَا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أنزل لَيْلَة ثَلَاث وَعشْرين من رَمَضَان عَن ابْن عمر أَن رجَالًا من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَأَوْا لَيْلَة الْقدر فِي السَّبع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: من أَرَادَ أَن ينجيه الله من الزَّبَانِيَة التِّسْعَة عشر فليقرأ {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} ليجعل الله لَهُ بِكُل حرف مِنْهَا جنَّة من كل وَاحِد وَأخرج الديلمي فِي مُسْند بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم فَإِن الله يصرف بهَا مَا يَشَاء من أَنْوَاع الْبلَاء وَأخرج الْحَافِظ عَن حَتَّى أظل على أهل مَكَّة فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قَرَأَ {بِسم الله الرَّحْمَن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قَرَأَ {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} كتب لَهُ بِكُل حرف أَرْبَعَة آلَاف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْمُسلم هِيَ جُزْء من أَجزَاء النبوّة وَأخرج أَحْمد وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الرُّؤْيَا الصَّالِحَة بشرى من الله وَهِي جُزْء من عَنهُ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: رُؤْيا الْمُؤمن جُزْء من سِتَّة وَأَرْبَعين جُزْءا من النُّبُوَّة وَأخرج البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَضِي الله هِيَ من الله فليحمد الله عَلَيْهَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

استغفر غفر الله له ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره ومن أعان على خصومة بغير علم فقد باء بسخط من الله ومن قذف مؤمنا أو مؤمنة حبسه الله في ردغة الخبال حتى يأتي بالمخرج ومن مات وعليه دين اقتص من حسناته ليس ؟ ؟ ثم دينار ولا درهم " وأخرج البيهقي عن ابن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما من رجل يرمي رجلا بكلمة تشينه إلا حبسه الله يوم القيامة في طينة الخبال رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الغيبة أشد من الزنا قالوا يا رسول الله :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَمن حَالَتْ شَفَاعَته دون حد من حُدُود الله فقد ضاد الله فِي أمره وَمن أعَان على خُصُومَة بِغَيْر علم فقد بَاء بسخط من الله وَمن قذف مُؤمنا أَو مُؤمنَة حَبسه الله فِي ردغة الخبال حَتَّى يَأْتِي بالمخرج ابْن عمر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا من رجل يَرْمِي رجلا رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَا: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: الْغَيْبَة أَشد من الزِّنَا قَالُوا يَا رَسُول الله: وَكَيف الْغَيْبَة أَشد من الزِّنَا قَالَ: إِن الرجل ليزني فيتوب فيتوب الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في الدلائل من طريق سلمة بن عبد يشوع عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل نجران قبل أن ينزل عليه (طس) سليمان : بسم الله إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب من محمد رسول الله إلى إلى عبادة الله من عبادة العباد وأدعوكم إلى ولاية الله من ولاية العباد فإن أبيتم فالجزية وإن أبيتم آذنتكم قد علمت ما وعد الله إبراهيم في ذرية إسماعيل من النبوة فما يؤمن أن يكون هذا الرجل ليس لي في النبوة رأي لو كان رأي من أمر الدنيا أشرت عليك فيه وجهدت لك ، فبعث الأسقف إلى واحد بعد واحد من أهل نجران

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص605 )# # وأخرج البيهقي في الدلائل من طريق سلمة بن عبد يشوع عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل نجران قبل أن ينزل عليه ( طس ) سليمان : بسم الله إله إبراهيم وإسحق ويعقوب من محمد بعد فإني أدعوكم إلى عبادة الله من عبادة العباد وأدعوكم إلى ولاية الله من ولاية العباد فإن أبيتم فالجزية # # # فقال شرحبيل : قد علمت ما وعد الله إبراهيم في ذرية إسماعيل من النبوة فما يؤمن أن يكون هذا الرجل من أهل نجران

جامع البيان في تأويل آي القرآن

: إن أقوامًا كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يزعمون أنهم يحبون الله، فأراد الله أن يجعل لقولهم تصديقًا من عمل، فقال:"إن كنتم تحبون الله" الآية، كان اتباعُ محمد صلى الله عليه وسلم تصديقًا لقولهم. (1) * * * وقال آخرون: بل هذا أمرٌ من الله نبيَّه محمدًا صلى الله عليه وسلم أن يقول لوفد نجران الذين قدموا إن كنتم تحبون الله"، أي: إن كان هذا من قولكم - يعني: في عيسى - (2) حبًّا لله وتعظيمًا له =،"فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم"، أي: ما مضى من كفركم ="والله غفور رحيم". (3) * * * __________ (1) في المخطوطة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مضى من أسلافهم الذين كانوا يقتلون أنبياء الله بعد قطع الله عذرهم بالحجج التي أيدهم الله بها، والأدلة الله جل ثناؤه نبيَّه محمدًا صلى الله عليه وسلم على الأذى الذي كان يناله من اليهود وأهل الشرك بالله من يقول الله تعالى له: لا يحزنك، يا محمد، كذب هؤلاء الذين قالوا:"إن الله فقير"، وقالوا:"إن الله عهد إلينا يَعظمن عليك تكذيبهم إياك، وادعاؤهم الأباطيل من عهود الله إليهم، فإنهم إن فعلوا ذلك بك فكذبوك وكذبوا على الله، فقد كذَّبت أسلافهم من رسل الله قبلك من جاءهم بالحجج القاطعة العذرَ، والأدلة الباهرة العقلَ، والآيات

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تبتم من نفاقكم وكفركم، وهذا من الله جلّ ثناؤه حثّ لهؤلاء الأعراب المتخلفين عن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ بالتوبة من تخلفكم عن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فإن الله يغفر للتائبين (وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) يقول: ولم يزل الله ذا عفو عن عقوبة التائبين إليه من ذنوبهم ومعاصيهم من عباده، وذا انطلقت أنت ومن صحبك في سفرك ذلك إلى ما أفاء الله عليك وعليهم من الغنيمة (لِتَأْخُذُوهَا) وذلك ما كان الله وعد أهل الحديبية من غنائم خيبر (ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ) إلى خيبر، فنشهد معكم قتال أهلها (يُرِيدُونَ