الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ونحب الصلاة معك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " صلاتكن في بيوتكن أفضل من صلاتكن في حجركن وصلاتكن بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رجل لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله قال : عن شهود الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول إني أعبد من داود " وأخرج أحمد في الزهد عن ثابت رضي الله عنه قال : كان داود عليه السلام يطيل الصلاة الأواب التائب الراجع وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه إنه أواب قال : كان مطيعا لربه كثير الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أعناقها وسوقها وفي قوله أحببت حب الخير عن ذكر ربي قال : الخير المال والخيل من ذلك فقوله شغلته عن الصلاة علي قال : الخيل فطفق مسحا قال : عقرا بالسيف وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن علي رضي الله عنه قال : الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا ) قال: السبيل بين ذلك الذي سنّ له جبرائيل من الصلاة يصيح كما يصيح هؤلاء، وأن يُخافت كما يُخافت القوم، ثم كان السبيل الذي بين ذلك، الذي سنّ له جبرائيل من الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، عن الحجاج الصّواف، عن ابن سيرين، قال: "كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفعون أبصارهم في الصلاة واختلف أهل التأويل في الذي عنى به في هذا الموضع من الخشوع، فقال بعضهم: عنى به سكون الأطراف في الصلاة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
جُرَيج، قال: قال عطاء بن أبي رباح، في قوله:( الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ ) قال: التخشع في الصلاة وقال لي غير عطاء: كان النبيّ صلى الله عليه وسلم إذا قام في الصلاة نظر عن يمينه ويساره ووُجاهه، حتى نزلت
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك، أن هذه الآية(تَتَجَافَى جُنُوبُهُم عَنِ المَضَاجِعِ) نزلت في انتظار الصلاة إلى آخر الآية، يقول: تتجافى لذكر الله، كلما استيقظوا ذكروا الله، إما في الصلاة، وإما في قيام، أو في قعود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، قال: حُبسنا يوم الخندق عن الصلاة المُؤْمِنينَ القِتالَ وكان اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا) فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأقام الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
نُمَيلة، قال: ثنا الحسين، عن ثابت، قال: مشيت مع أنس، فأسرعت المشي، فأخذ بيدي، فمشينا رُويدا، فلما قضينا الصلاة عن يونس، عن الحسن أن بني سَلِمة كانت دورهم قاصية عن المسجد، فهموا أن يتحولوا قرب المسجد، فيشهدون الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ ) موسى ومحمد عليهما الصلاة اللَّهِ ) الآية، قال: كان إسلام ابن سلام بالمدينة ونزلت هذه السورة بمكة إنما كانت خصومة بين محمد عليه الصلاة