شريعة القرآن من دلائل إعجازه
بل إن الأبوين لهما نوع ملك في مال ولدهما لقوله عليه السلام: "أنت ومالك لأبيك" ولكن حاجة الأولاد إلى المال الأبوان على قيد الحياة وهم يستقبلون الحياة والأبوان يستدبرانها، ولهما في الغالب فضل مال محاجتهما إلى المال الذرية الضعاف، وما يرثه الأبوان يكون لأولادهما، وهم في الغالب كبار، وسيرثون الأب في الطريف والتالد من المال الشريعة تجعل المرأة قوامة على البيت، والرجل عاملاً كادحاً في الحياة، وهذا بلا شك يجعل حاجة المرأة إلى المال
سلسلة التفسير
كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (ما ذئبان جائعان أرسلا في زريبة غنم بأفسد لها من حرص الرجل على المال والشرف لدينه) ، أي: حرص الشخص على المال، وحرصه على الشرف والجاه والمنصب يفسد دينه كما يفسد الذئبان الجائعان زريبة الغنم إذا نزلا فيها، كيف يصنعا بالغنم؟ يمزقان الغنم تمزيقاً، كذلك هذا الحريص على المال والجاه فالله يقول: أفلا يعلم هذا الإنسان الحريص على المال المحب له، الذي حمله هذا الحب على اكتسابه من الحرام
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما أمر بدفع أموال اليتامى والنساء إليهم، ونهى عن أكل شيء منها تزهيداً في المال واستهانة به، وكان في سفهاء، وأمر بالاقتصاد في المعيشة حذراً من الظلم والحاجة نهى عن التبذير، وقد حث سبحانه على حسن رعاية المال في غير آية من كتابه لأنه «نعم المال الصالح للرجل الصالح» رواه أحمد وابن منيع عن عمرو بن العاص رفعه؛ لم يتمكن من تحصيل ما يهمه من الدنيا لا يمكنه أمر الآخرة، ولا يكون فارغ البال إلا بواسطة ما يكفيه من المال
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان الغنى في الحقيقة إنما هو غنى النفس، وهو رضاها بما قسم لها وسكونها وطمأنينتها، وإنما سمي ذو المال غنياً لأن المال بحيث تطمئن معه النفس، فمن كان راضياً بكل ما قسم الله به فهو غني، وهو في الجنانة مغني وإن كان في الدنيا {وأقنى *} أي أمكن من المال وأرضى بجميع الأحوال قال البغوي: أعطى أصول المال وما يدخر
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
المال، ومن فعل ما فرض عليه خرج عن الشح. العالو الرتبة {هم} أي خاصة {المفلحون *} أي الذين حازوا جميع المرادات بما اتقوا الله فيه من الكونيات من المال رغب فيه تأكيداً لأمره لما فيه نم الصعوبة لا سيما في زمان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإن المال الطبع بأدة الشك: {إن تقرضوا الله} أي الملك الأعلى ذا الغنى المطلق المستجمع لجميع صفات الكمال بصرف المال
الموسوعة القرآنية خصائص السور
الغرض منها وترتيبها الغرض من هذه السورة تفضيل أمر الدّين على المال والولد، وقد فضّل في هذه السورة ما أعطيه النبي (ص) من ذلك، على المال والولد، الذي كانت تتفاخر قريش به وتحرص عليه، ولهذا أمره بعد الامتنان عليه بذلك بالصلاة شكرا عليه، وببذل المال الذي أعطي أفضل منه، فالمناسبة بين هذه السورة وسورة قريش ما تفضيل الدين على المال والولد الآيات [1- 3] قال الله تعالى: إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ (1) فامتنّ
تفسير أحمد حطيبة
كأن يقصه ويجزه جزاً شديداً بحيث لا ينزل على الشفاه منه شيء، فمعنى (يحفكم) أي: يشدد ويأخذ الأكثر من المال تبخلوا: {وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ} [محمد:37] فالإنسان قد يحقد على الدين فيقول: لماذا تأخذوا منا هذا المال رأسمالية ديمقراطية، فهذه الأشياء ما أنزل الله بها من سلطان، ولو عاد الناس إلى شرع الله عز وجل وأخذ الفقير المال الله خلق المال وخلق الإنسان، ولم يفعل ذلك مع الإنسان سبحانه تبارك وتعالى، {إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ
غرائب التفسير وعجائب التأويل
(وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ) "الهاء" تعود إلى الله، وقيل: إلى المال، وقيل: إلى الإيتاء. والغريب: (عَلَى حُبِّهِ) المال أو الله - سبحانه - أو الإيتاء، وعلى هذا يكون الحب مضافاً إلى الفاعل، وفي قوله: (وَآتَى الزَّكَاةَ) قيل وآتى المال تطوعاً، وآتى الزكاة فرضاً. الشعبي: في المال حق غير الزكاة، وقيل: ذكر في الأول من توضع فيهم الزكاة، ثم ذكر الزكاة ليعلم أن المراد
دلائل الإعجاز
لطلب المبالغة في ذلك إلى أن يزعموا أنه يبغض المال ويريد هلاكه، وأنه يطلبه بترة، وأنه حنق عليه كما قال ومن كان إعطاؤه المال على هذا السبيل، كان مؤوفًا. ولو كان لا يكون النفيس من المال نفيسًا عند جواد، لكان قولهم: "إنه يشتري الحمد بالغلاء"، محالًا، لأنه لا يكون المشترى الشيء غاليًا حتى يبذل فيه من المال ما يكون له خطر عظيم عنده.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والقصة الثانية تعرض قيمة المال , ومعها قيمة العلم . المال الذي يستخف القوم وقد خرج عليهم قارون في زينته , وهم يعلمون أنه أوتي من المال ما إن مفاتحه لتعيي والعلم الذي يعتز به قارون , ويحسب أنه بسببه وعن طريقه أوتي ذلك المال .