الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص641 )# وأخرج عبد بن حميد عن جابر بن زيد في رجل قال لامرأته: إن قربتك إلى سنة فأنت طالق قال : بتطليقة فإن تزوجها قبل إنقضاء السنة فإنه يمسك عن غشيانها حتى تنقضي السنة ولا يدخل عليه إيلاء # وأخرج عبد لم يقربها حتى تمضي الأربعة أشهر فإنه يدخل عليه إيلاء آخر # وأخرج مالك عن سعيد بن المسيب وأبي بكر بن عبد العدة # وأخرج مالك عن ابن شهاب قال : إيلاء العبد نحو إيلاء الحر وهو واجب وإيلاء العبد شهران # وأخرج عبد الرزاق عن عمر بن الخطاب قال : إيلاء العبد شهران # وأخرج عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال إيلاء العبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الشافعي وعبد الرزاق عن عكرمة أحسبه عن ابن عباس قال : كل شيء أجازه المال فليس بطلاق يعني الخلع # وأخرج عبد بن حميد والبيهقي عن عطاء أن النبي صلى الله عليه وسلم كره أن يأخذ من المختلعة أكثر مما أعطاها # وأخرج عبد # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير والبيهقي عن كثير مولى سمرة # أن امرأة نشزت من زوجها في أمارة أخرجها فقال : كيف رأيت قالت : ما وجدت الراحة إلا في هذه الأيام # فقال عمر : اخلعها ولو من قرطها # وأخرج عبد بن حميد والبيهقي عن عبد الله بن رباح أن عمر بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية 24 - 31 أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : ولا تطع منهم آثما أو كفورا قال : حدثنا أنها نزلت في عدو الله أبي جهل وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة أسرهم قال : خلقهم وأخرج ابن جرير عن أبي هريرة رضي الله عنه وشددنا أسرهم قال : هي المفاصل وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الربيع وشددنا أسرهم قال : مفاصلهم وأخرج عبد بن حميد عن الحسن مثله وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص480 )# # و اخرج عبد بن حميد و ابن أبي حاتم و البيهقي عن أبي سعيد الخدري قال : القنطار ملء مسك الثور ذهبا # و اخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم عن ابن عمر أنه سئل ما القنطار قال : سبعون ألفا # و أخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : القنطار سبعون ألف دينار # و أخرج عبد بن حميد عن سعيد بن المسيب قال : القنطار ثمانون ألفا # و أخرج عبد بن حميد عن أبي صالح قال : القنطار مائة رطل # و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية # قال : نسختها آية الميراث فجعل لكل إنسان نصيبه مما ترك مما قل منه أو كثر # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وأبو داود في ناسخه وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي وابن أبي مليكة أن أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق والقاسم بن محمد بن أبي بكر أخبراه أن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر قسم ميراث أبيه عبد الرحمن وعائشة حية # قالا : فلم يدع في الدار مسكينا ولا ذا قرابة إلا أعطاه من ميراث أبيه # وتلا !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص289 )# # وأخرج الأزرقي عن عبد العزيز بن أبي رواد رضي الله عنه # أن راعيا كان يرعى وكان من العباد فيقول : من يقبل هذا مني فيقول : لو أتيتني به أمس قبلته # وأخرج الأزرقي عن زر بن حبيش قال : رأيت عباس بن عبد حسين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى سهيل بن عمرو يستهديه من ماء زمزم فبعث له براويتين # وأخرج عبد الرزاق والأزرقي عن ابن جريج عن ابن أبي حسين واسمه عبد الله بن أبي عبد الرحمن قال : كتب رسول الله صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قالوا : اللهم نعم # وأخرج ابن مردويه من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عبد الله بن سلام - قال : هو عبد الله بن سلام # وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ! قال : هم أهل الكتاب من اليهود والنصارى # وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة - رضي الله عنه - في الآية قال : كان من أهل الكتاب قوم يشهدون بالحق ويعرفونه منهم عبد الله بن سلام والجارود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص635 )# وأخرج عبد بن الحميد وابن جرير عن الحسن ! < ولا تأخذكم بهما رأفة > ! قال : الجلد الشديد # وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم وعامر ! < ولا تأخذكم بهما رأفة > ! قلت له : إنما ذلك في الحكم قال : في الحكم والجلد # وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عمرو بن شعيب قال : قال أربعة على بكرين جلدا كما قال الله مائة جلدة وغربا سنة غير الأرض التي كانا بها وتغريبهما سنتي # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عمر # ان جارية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إلى آخر الآية # فقال أبو بكر : أما اذ نزل القرآن يأمرني فيك لاضاعفن لك # وكانت امرأة عبد الله بن أبي يعني امرأة عبد الله ! < للخبيثين > ! يعني عبد الله ! < والخبيثون للخبيثات > ! عبد الله وامرأته ! أنزل الله عذرك قالت : بحمد الله لا بحمدك # فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عند عائشة فبعث إلى عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج11- ص54 )# ان رجلا من قريش أسر يوم بدر وكان عند عبد الله بن أبي أسيرا وكانت لعبد الله بن أبي جارية يقال لها معاذة وكان القرشي الأسير يريدها على نفسها وكانت مسلمة فكانت تمتنع منه لإسلامها وكان عبد الله نزلت في معاذة جارية عبد الله بن أبي بن سلول وذلك أن عباس بن عبد المطلب كان عندهم أسيرا فكان عبد الله