الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ادع الله أن يرزقني مالا فوالذي بعثك بالحق إن آتاني الله مالا لأعطين كل ذي حق حقه # قال : ويحك يا ثعلبة # # # قليل تطيق شكره خير من كثير لا تطيق شكره # فقال : يا رسول الله ادع الله تعالى # فقال رسول الله به المدينة فتنحى بها - فكان يشهد الصلاة بالنهار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يشهدها بالليل ثم الله صلى الله عليه وسلم فجعل يتلقى الركبان ويسألهم عن الأخبار # وفقده رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل ) ( التوبة الآية 103 ) # فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين رجلا من جهينة ورجلا من بني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص129 )# وأخرج أحمد والترمذي وحسنه وابن حبان عن ابن مسعود رضي الله عنه # ان رسول الله صلى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي # وأخرج ابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة رضي الله عنه قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسي الصلاة علي اخطأ طريق الجنة # وأخرج الترمذي وحسنه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه شاء غفر لهم # وأخرج البيهقي في شعب الايمان عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص36 )# لعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أخبرني بأشد شيء صنعه المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بفناء الكعبة إذ أقبل عقبة بن أبي معيط فأخذ بمنكب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولوى ثوبه في عنقه فخنقه خنقا شديدا فأقبل أبو بكر رضي الله عنه فأخذ بمنكبيه : ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا كان أشد من أن طاف بالبيت ضحى فلقوه حين فرغ فأخذوا بمجامع الله صلى الله عليه وسلم حتى غشي عليه # فقام أبو بكر رضي الله عنه فجعل ينادي ويلكم !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله بن أبي حتى أناخ بجامع طرق المدينة ودخل الناس حتى جاء أبوه عبد الله بن أبي فقال : وراءك # فقال : لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكا إليه ما صنع ابنه فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن خل عنه حتى يدخل ففعل فلم يلبثوا إلا أياما قلائل حتى اشتكي عبد الله فاشتد وجعه فقال لابنه عبد الله : يا بني ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فادعه فإنك إذ أنت طلبت ذلك إليه فعل # ففعل ابنه فأتى رسول الله صلى الله : أجلسوني فأجلسوه فبكى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أجزعنا يا عدو الله الآن فقال : يا رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم نساءه دخلت المسجد فإذا الناس ينكتون بالحصى ويقولون : طلق رسول الله صلى الله عليه أن تؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحبك ولولا أنا لطلقك رسول الله # فبكت أشد البكاء فقلت لها : إين رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : هو في خزانته في المشربة # فدخلت فإذا أنا برباح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا على أسكفة المشربة مدليا رجليه على رسول الله صلى الله عليه وسلم # فنظر رباح إلى الغرفة ثم نظر إلي فلم يقل شيئا # فقلت يا رباح استأذن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنْهُمَا قَالَ: جَاءَ الْعَاصِ بن وَائِل إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِعظم حَائِل فَفتهُ بِيَدِهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّد أَيُحْيِي الله هَذَا بعد مَا أرى قَالَ: نعم يبْعَث الله هَذَا ثمَّ يُمِيتك عَنْهُمَا قَالَ جَاءَ عبد الله بن أُبيّ وَفِي يَده عظم حَائِل إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الله عَلَيْهِ وَسلم يبْعَث الله هَذَا ويميتك ثمَّ يدْخلك جَهَنَّم قَالَ الله {قل يُحْيِيهَا الَّذِي ثمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّد كَيفَ يَبْعَثهُ الله وَهُوَ رَمِيم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج الطَّبَرَانِيّ بِسَنَد حسن عَن زيد بن ثَابت رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كنت أكتب لرَسُول الله صلى الله عَنهُ قَالَ: بَينا نَحن قَائِلُونَ إِذْ نَادَى مُنَادِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَيهَا النَّاس الْبيعَة الْبيعَة نزل روح الْقُدس فثرنا إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ تَحت هَنِيئًا لِابْنِ عَفَّان رَضِي الله عَنهُ يطوف بِالْبَيْتِ وَنحن هَهُنَا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بيعَة الرضْوَان فَأتيت سعيد بن الْمسيب رَضِي الله عَنهُ فَأَخْبَرته فَقَالَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فزنين فجئن بالأولاد فاعتقناهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أنه بلغها قول أبي هريرة رضي الله عنه : علاقة سوط في سبيل الله أعظم أجرا من عتق ولد زنية فقالت عائشة رضي الله عنها : يرحم الله أبا هريرة إنما كان هذا أن الله لما أنزل صلى الله عليه وسلم : لا تأمروهن بالبغاء لعلاقة سوط في سبيل الله أعظم أجرا من هذا. وأخرج ابن مردويه عن أبي نجيح السلمي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أعتق رقبة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: إنه قد كان فيكم أمانان مضى أحدهما وبقي الآخر {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد مضى بسبيله وأما الاستغفار فهو كائن إلى يوم القيامة. الله عليه وسلم والاستغفار فذهب أمان - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم - وبقي أمان يعني الاستغفار. وأخرج أحمد عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : العبد آمن من عذاب الله ما استغفر الله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والحكيم الترمذي عن عمرو بن الجموح رضي الله عنه أنه سمع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقول : وأخرج أحمد عن عبد الرحمن بن غنم رضي الله عنه يبلغ به النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم خيار عباد الله الذين إذا رؤوا ذكر الله وشر عباد الله المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغون البرآء العنت. وأخرج الحكيم الترمذي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج الحكيم الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قيل : يا رسول الله أي