الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون) انظر سورة الإسراء آية (67) وفيها تفسير ابن كثير. قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قال مسلم: حدثنا زهير بن حرب: حدثنا عبد الرحمن -يعني ابن مهدي- حدثنا شعبة، عن علي بن الأقمر، عن أبي الأحوص أخرج الطبري بسنده الحسن من طريق ابن إسحاق، بسنده عن ابن عباس قال: قال: جبل بن أبي قشير، وشمول بن زيد،
تفسير القرآن العظيم
[قال سفيان بن عيينة عن عبد الله بن أبي يزيد: كان ابن عباس إذا سئل عن الآية في القرآن قال به، فإن لم يكن فصل إذا لم تجد التفسير في القرآن ولا في السنة ولا وجدته عن الصحابة، فقد رجع كثير من الأئمة في ذلك إلى فإنه كان آية في التفسير، كما قال محمد بن إسحاق: حدثنا أبان بن صالح، عن مجاهد، قال: عَرضْتُ المصحف على ابن وقال ابن جرير: حدثنا أبو كُرَيْب، حدثنا طَلْق بن غنام، عن عثمان المكي، عن ابن أبي مُلَيْكَة قال: رأيت مجاهدًا سأل ابن عباس عن تفسير القرآن، ومعه ألواحه، قال: فيقول له 12@@@
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عشر الشأن ومنه ) وما أمر فرعون برشيد ( هكذا أورد هذه المعاني بأطول من هذا بعض المفسرين وليس تحت ذلك كثير قوله فيكون وقد قيل إن ذلك مجاز وانه لا قول وإنما هو قضاء يقضيه فعبر عنه بالقول ومنه قول الشاعر وهو عمر ابن والمراد بقوله ) وقال الذين لا يعلمون ( اليهود وقيل النصارى ورجحه ابن جرير لأنهم المذكورون في الآية وقيل الآيات وقد أخرج البخاري من حديث ابن عباس عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال قال الله تعالى ( كذبني جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله ( كل له قانتون ) قال مطيعون وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي
معالم التنزيل
ظُ. __________ (1) قال ابن كثير رحمه الله: 3 / 567: "وهذا القول لا تنافي بينه وبين الأول، بل في هذا تنبيه تكتب تلك التي فيها قدوة بهم من خير أو شر بطريق الأولى، والله أعلم". (2) أخرجه الترمذي في التفسير، تفسير قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: 3 / 567: "وفيه غرابة من حيث ذكر نزول هذه الآية، والسورة بكمالها مكية،
معالم التنزيل
أخرجه الحاكم 5/ 253 وأبو يعلى كما في «تفسير ابن كثير» 4/ 77 وإسناده ضعيف، مداره على عمر بن محمد، وهو مجهول. - وقال الحافظ ابن كثير عنه: غير معروف اهـ. - والخبر منكر معارض بالحديث الآتي، فإن فيه عدم استثناء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
القاسم: هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق، التابعي الثقة الفقيه الإمام. كثير هذا الحديث عن المسند، في جامع المسانيد والسنن 7: 320 (مخطوط مصور) . وذكره ابن كثير في التفسير 2: 62، من رواية ابن أبي حاتم في تفسيره، عن عمرو بن عبد الله الأودي، عن وكيع ورواه أحمد أيضًا: 9234، عن خلف بن الوليد، عن المبارك، وهو ابن فضالة، عن عبد الواحد ابن صبرة، وعباد بن وأشار ابن كثير 2: 62، إلى رواية المسند هذه، ولكن وقع فيه تخليط من الناسخين.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ونقله ابن كثير 2: 449-450، عن ابن أبي حاتم: "حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا عيسى بن يونس، عن هارون بن عنترة فهذا الإسناد - عند ابن أبي حاتم - إسناد صحيح. والحديث أثر موقوف على ابن مسعود. فإن ما ذكره ابن مسعود مما لا يعرف بالرأي. وما كان ابن مسعود ليقول هذا من عند نفسه: وليس هو ممن ينقل عن أهل الكتاب، ولا يقبل الإسرائيليات. وقد ذكره ابن كثير - كما قلنا - ثم قال: "ولبعض هذا الأثر شاهد في الحديث الصحيح" ونقله السيوطي 2: 163،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
القاسم : هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق ، التابعي الثقة الفقيه الإمام . كثير هذا الحديث عن المسند ، في جامع المسانيد والسنن 7 : 320 (مخطوط مصور) . وذكره ابن كثير في التفسير 2 : 62 ، من رواية ابن أبي حاتم في تفسيره ، عن عمرو بن عبد الله الأودي ، عن ورواه أحمد أيضًا : 9234 ، عن خلف بن الوليد ، عن المبارك ، وهو ابن فضالة ، عن عبد الواحد ابن صبرة ، وعباد وأشار ابن كثير 2 : 62 ، إلى رواية المسند هذه ، ولكن وقع فيه تخليط من الناسخين .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ونقله ابن كثير 2: 449-450 ، عن ابن أبي حاتم: "حدثنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن هارون بن فهذا الإسناد - عند ابن أبي حاتم - إسناد صحيح. والحديث أثر موقوف على ابن مسعود. فإن ما ذكره ابن مسعود مما لا يعرف بالرأي. وما كان ابن مسعود ليقول هذا من عند نفسه: وليس هو ممن ينقل عن أهل الكتاب ، ولا يقبل الإسرائيليات. وقد ذكره ابن كثير - كما قلنا - ثم قال: "ولبعض هذا الأثر شاهد في الحديث الصحيح" ونقله السيوطي 2: 163 ،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن( وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ) قال: الصبر: طاعة آخر تفسير سورة والعصر