التفسير القرآني للقرآن

والحكم المحمول على الرجال هنا هو أن يكون للمرأة المقام فى بيت الزوجية مكفولة النفقة عاما كاملا بعد وفاة الزوج مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ » إشارة إلى أن هذه الوصية مفروضة بأمر اللّه ، سواء أوصى بها الزوج

التفسير القرآني للقرآن

هو بيان للمرحلة الرابعة ، التي يقطعها الزوج مع الزوجة المستعصية على العلاج. التدبير السماوي قبل عملية البتر هذه ، فيستدعى اثنين من أهل الخير ، أحدهما من قبل الزوجة ، والآخر من جهة الزوج

النكت والعيون

وقيل انها عرّضت بقولها { وهذا بعلي شيخاً } عن ترك غشيانه لها ، والبعل هو الزوج في هذا الموضع ، ومنه قوله عند بعل حازم الرأي بَطل فسمي الزوج بعلاً لتطاوله على الزوجة كتطاول السيد على المسود . { إن هذا لشيء عجيب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتابعه ابن سيرين في المرأة والأبوين وخالفه في الزوج والأبوين ، لئلا يكون تفضيلا للأم على الأب. وهذا يرد عليه الزوج والزوجة ، لأنه جعل بينهما على نسبة التفاوت ، مع أنهما يأخذان بالفرض المحض ، وعلى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عبد الله وابن عباس أيضاً : معنى { المحصنات } ذوات الأزواج ، فهن حرام إلا أن يشترى الرجل الأمة ذات الزوج ، فإن بيعها طلاقها ، وهبتها طلاقها والصدقة بها طلاقها ، وأن تعتق طلاقها ، وأن تورث طلاقها ، وتطليق الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الذي خلق الجميع : الزوج والزوجة والحكم من أهل الزوج والحكم من أهل الزوجة قال : { إِن يُرِيدَآ إِصْلاَحاً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

53} فصل قال القرطبى : قال علماؤنا : وفي هذا أن أنواع الصلح كلّها مباحة في هذه النازلة ؛ بأن يُعطي الزوج على أن تصبر هي ، أو تعطي هي على أن يؤثر الزوج ، أو على أن يؤثر ويتمسّك بالعِصْمة ، أو يقع الصلح على

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سبحانه وتعالى - يريد أن ينبهنا إلى أن الطلاق عملية تأتي والنفس فيها غضب, وتأتي والزوج والزوجة وأهل الزوج وتوضأ وصَلِّ ، لأن النبي علمنا أنه إذا حَزَبه أمر قام إلى الصلاة ، فساعة تجد الجو المشحون بالتوتر بين الزوج

تفسير السراج المنير - الشربيني

اللعن الذي هو الطرد لأنه قد يكون بسبب غير الغضب، وسبب التغليظ عليها الحث على اعترافها بالحق لما يصدق الزوج فهي لا تؤدى عنده إلا بإذنه وأن يتأخر لعانها عن لعانه لأن لعانها لإسقاط الحدّ الذي وجب عليها بلعان الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الولي وهو الذي يجوز ان يعقد النكاح على المرأة بغير أمرها كما قال ولا تعزموا عقدة النكاح وإنما بيد الزوج ان يطلق فان قيل بيده عقدة نكاح نفسه فذا لا يناسب الكلام الأول وقد جرى ذكر الزوج في قوله وقد فرضتم لهن