جامع البيان في تأويل آي القرآن

(2) وما منه خالصًا، وما منه رياءً، وما منه طاعةً، وما منه لله معصية، فيجازيكم على ذلك كله جزاءكم، المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بينهم بالقسط) ، يقول قضي حينئذ بينهم بالعدل (1) = (وهم لا يظلمون) ، من جزاء أعمالهم شيئًا، ولكن يجازي المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، في قوله (مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ) قال: المحسن

التفسير الوسيط

خالق السماوات والأرض وما فيهن، فكيف ينكرون أن يبعث من في القبور تحقيقًا للعدالة بين عباده، بأن يجزي المحسن

جامع البيان في تفسير القرآن

استكبارًا، (إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا)، فإنها تنقاد لمن يتعهدها وتعرف المحسن

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

على هذا بأن اللّه ما خلق الخلق إلا بالحق المقتضى للعدل والانتصاف للمظلوم من الظالم ، والتفاوت بين المحسن

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

ج 20 ، ص : 118 من آمن منكم ومن كفر ، ومن بر والديه ، ومن عقّ ، ثم أجازيكم على أعمالكم ، المحسن بإحسانه

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

يقولها القائل وقت الهلكة ، والدين : الجزاء كما جاء فى قولهم « كما تدين تدان » ، والفصل : الفرق بين المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الشرط تعطف هذا الشرط على شرط آخر للعلم - به كقولك " أكرم فلانا ولو أساء " فإكرام المسي ء يستدعي إكرام المحسن