الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على محمد وعلى آل محمد كما جعلتها على إبراهيم انك حميد مجيد # وأخرج عبد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنكم تعرضون علي باسمائكم ومسماكم فاحسنوا الصلاة علي # وأخرج عبد أدري متى رأيتك أحسن بشرا وأطيب نفسا من اليوم قال وما يمنعني وجبريل خرج من عندي الساعة فبشرني ان لكل عبد حسنات ويمحى عنه عشر سيئات ويرفع له بها عشر درجات ويعرض علي كما قالها ويرد عليه بمثل ما دعا # وأخرج عبد زيد التيمي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني آت من ربي فقال : لا يصلي عليك عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فذلك الذي آمن بي وكفر بالكوكب وأما من قال : مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك الذي آمن بالكوكب وكفر بي # وأخرج عبد كذا وكذا فقد كفر بالله وآمن بذلك النجم والذين يقولون سقانا الله فقد آمن بالله وكفر بذلك النجم # وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن محيريز أن سليمان بن عبد الملك دعاه فقال : لو تعلمت علم النجوم فازددت إلى علمك صلى الله عليه وسلم : إن أخوف ما أخاف على أمتي ثلاث حيف الأئمة وتكذيب بالقدر وإيمان بالنجوم # وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص58 )# وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد ! < السماء منفطر به > ! قال : مثقلة بالله # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة ! < السماء منفطر به > ! الآية قال : أدنى من ثلثي الليل وأدنى من نصفه وأدنى من ثلثه # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن وسعيد قال : لن تطيقوه # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد ! < فاقرؤوا ما تيسر منه > ! إلى آخر الآية # وأخرج عبد بن حميد وابن نصر عن قتادة قال : فرض قيام الليل في أول هذه السورة فقام أصحاب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن مسعود : يا ليتها تمت فعوتب في قوله : هذا فأخذ عودا من الأرض فقال : يا ليتني كنت مثل هذا # وأخرج عبد قال : كل إنسان # وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال : إن من الحين حينا لا يدرك # قال الله : ! والله ما يدري كم أتى عليه حتى خلقه الله # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عمر بن الخطاب أنه تلا هذه قال : أي وعزتك يا رب فجعلته سميعا بصيرا وحيا وميتا # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عبد الله بن مسعود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كذا وكذا ويقول : إن محمدا يزعم أن خزنة جهنم تسعة عشر فأنا أكفيكم وحدي عشرة واكفوني أنتم تسعة # وأخرج عبد قال : صلب الرجل وترائب المرأة لا يكون الولد إلا منهما # وأخرج عبد بن حميد عن ابن أبزي قال : الصلب من الرجل والترائب من المرأة # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس ! قال : ما بين الجيد والنحر # وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : الترائب أسفل من التراقي # وأخرج ابن أبي وهل تعرف العرب ذلك قال نعم أما سمعت قول الشاعر : والزعفران على ترائبها * شرفا به اللبات والنحر وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص352 )# وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس في قوله : ! < إنه على رجعه لقادر > ! قال : على أن يجعل الشيخ شابا والشاب شيخا # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد ! قال : على رجع النطفة في الإحليل # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة ! < إنه على رجعه لقادر > ! قال : على أن يرجعه في صلبه # وأخرج عبد بن حميد عن ابن أبزي قال : على أن يرده نطفة في صلب أبيه # وأخرج قال : على إحيائه # وأخرج عبد بن حميد عن الربيع بن خيثم ! < يوم تبلى السرائر > !

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال الطبري: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرّة، عن مسروق، عن عبد الله مختوم قوله تعالى (وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ) قال الطبري: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله: مختوم، قال: ممزوج (من تسنيم) قال: عين في الجنة يشربها المقربون، وتمزج قال الحافظ ابن حجر: وصل عبد بن حميد بإسناد صحيح عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: التسنيم يعلو شراب أهل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {واهجرني مَلِيًّا} قَالَ: اجتنبني سالما قبل أَن يصيبك مني عُقُوبَة وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة مثله وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {واهجرني مَلِيًّا } قَالَ: سالما وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن مثله وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد {واهجرني مَلِيًّا} الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {إِنَّه كَانَ بِي حفيا} قَالَ: لطفيا وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النَّاس وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: سيناء اسْم الأَرْض وَأخرج عبد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الطّور الْجَبَل وسينا الْحِجَارَة وَفِي لفظ وسينا الشّجر وَأخرج عبد زيد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {تنْبت بالدهن وصبغ للآكلين} قَالَ: يتادمون بِهِ ويصبغون بِهِ وَأخرج عبد قَرَأَ (من طور سيناء) بِنصب السِّين ممدودة مَهْمُوزَة الْألف (تنْبت) بِنصب التَّاء وَرفع الْبَاء وَأخرج عبد بن حميد عَن سُلَيْمَان بن عبد الْملك أَنه كَانَ يقْرَأ {تنْبت بالدهن} بِنصب التَّاء وَرفع الْبَاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أما الْيَد فَهُوَ الْقُوَّة فِي الْعَمَل وَأما الْأَبْصَار فالبصر مَا هم فِيهِ من أَمر دينهم وَأخرج عبد مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {أولي الْأَيْدِي} قَالَ: الْقُوَّة فِي أَمر الله {والأبصار} قَالَ: الْعقل وَأخرج عبد الدَّار} قَالَ: لهَذِهِ أخلصهم الله تَعَالَى كَانُوا يدعونَ إِلَى الْآخِرَة وَإِلَى الله تَعَالَى وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن {إِنَّا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدَّار} قَالَ: بِفضل أهل الْجنَّة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن سعيد بن جُبَير {ذكرى الدَّار} قَالَ: عُقبى الدَّار وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه