التبيان في آداب حملة القرآن

رأيت ابن عباس وتحت عينيه مثل الشراك البالي من الدموع وعن أبي صالح قال قدم ناس من أهل اليمن على أبي بكر الصديق رضي الله عنه فجعلوا يقرؤون القرآن ويبكون فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه هكذا كنا

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{ولا يأتل} ولا يحلف {أولو الفضل منكم والسعة} يعني أبا بكر الصديق رضي الله عنه {أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سبيل الله} يعني: مسطحاً وكان مسكيناً مهاجراً وكان ابن خالة أبي بكر {وليعفوا وليصفحوا} عنهم لخوضهم في حديث عائشة {ألا تحبون أن يغفر الله لكم} فلمَّا نزلت هذه الآية قال أبو بكر الصديق بلى أنا أحبُّ أن يغفر الله لي ورَجَع إلى مسطح بنفقته التي كان ينفق عليه

المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

قال الطبري: (وإنما عُني بذلك أبو بكر الصديق - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - في حلفه بالله لا ينفق على مسطح قال ابن العربي: (قد بينا أن ذلك نزل في أبي بكر، قالت عائشة في حديثها فحلف أبو بكر ألا ينفع مسطحاً بنافعة أبداً فأنزل الله الآية: (وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ) قال أبو بكر: بلى والله يا ربنا إنا لنحب أن : وكان أبو بكر ينفق عليه لمسكنته فلما وقع أمر الإفك وقال فيه مسطح ما قاله حلف أبو بكر أن لا ينفق عليه المهاجرين وهو فقير، وكانت أمه ابنةَ خالة أبي بكر، وكان أبو بكر ينفق عليه لفقره وقرابته وهجرته وكان ممن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وروي أن أبا بكر لما دخل الغار خرق رداءه فسدَّ به كواء الغار لئلا يكون فيها حيوان يؤذي النبي صلى الله قال أبو حاتم : لا يعرف غير هذا وقرأت فرقة " ثاني اثنين " بسكون الياء من ثاني ، قال أبو الفتح : حكاها أبو عمرو بن العلاء ، ووجهه أنه سكن الياء تشبيهاً لها بالألف. ماضي العزيمة ما في حكمه جنف و" صاحبه " أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، وروي أن أبا بكر الصديق قال يوماً الصديق ، وقال سفيان بن عيينة : خرج أبو بكر بهذه الآية من المعاتبة التي في قوله : { إلا تنصروه }.

فضائل القرآن للمستغفري

351- أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن زر أخبرنا الحسين بن الحسن القطاري حدثنا أبو حذافة حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن أن أبا بكر الصديق رضوان الله عليه دخل على عائشة وهي تشتكي ويهودية ترقيها فقال أبو بكر: ارقيها بكتاب الله تعالى.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأعلى ولسوف يرضى} في أبي بكر الصديق. وأخرج ابن جرير عن سعيد قال : نزلت {وما لأحد عنده من نعمة تجزى} في أبي بكر أعتق ناسا لم يلتمس منهم جزاء وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله : {وسيجنبها الأتقى} قال : هو أبو بكر الصديق.

العجاب في بيان الأسباب

كنى الرجال: أبو إسحاق السبيعي أبو أمامة بن سهل بن حنيف أبو أيوب الأنصاري أبو بكر بن حفص أبو بكر بن عبد الرحمن أبو بكر الصديق أبو حمزة الثمالي أبو روق عطية بن الحارث أبو سعيد الخدري أبو سلمة بن عبد الرحمن أبو صالح ذكوان السمان أبو الضحى مسلم بن صبيح الهمداني أبو العالية رفيع بن مهران أبو عبد الرحمن السلمي أبو عبيدة بن الجراح أبو عون الثقفي محمد بن عبيد الله أبو قيس بن صرمة أبو مالك غزوان الغفاري أبو مجلز لاحق بن حميد السدوسي البصري أبو هريرة أبو وائل شقيق بن سلمة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في أبي بكر الصديق # وأخرج ابن جرير عن سعيد قال : نزلت ! < وما لأحد عنده من نعمة تجزى > ! في أبي بكر أعتق ناسا لم يلتمس منهم جزاء ولا شكورا ستة أو سبعة منهم بلال وعامر بن فهيرة # وأخرج ابن مردويه قال : هو أبو بكر الصديق # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله : !

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

1) . 162/2 قال الشاطبي : " وقوله : { أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ uچدےَّtƒ اللَّهُ لَكُمْ } قضية عين لأبي بكر الصديق، نُفِّس بها من كربه فيما أصابه بسبب الإفك المتقول على بنته عائشة، فجاء هذا الكلام كالتأنيس له وقال - في موضع آخر - : " وقد أنزل الله في شأن أبي بكر الصديق حين ائتلى(¬3) أن لا ينفق على مِسْطَح (¬4 [انظر : القاموس المحيط ص1627] . (¬4) مِسْطَح : هو الصحابي أبو عباد، وقيل : أبو عبد الله مسطح بن أثاثة بن عباد القرشي المطلبي، قيل : إن اسمه عوف، وأما مِسطَح فلقب ، وأمه بنت خالة أبي بكر الصديق، شهد بدراً

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

ولكنه كان مفرقا في الرقاع والأكتاف والعسب، وأمر الصديق بنسخها من مكان إلى مكان مجتمعا، وكان ذلك بمنزلة فعلي بن أبي طالب بين للناس أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أعظمهم أجرا في المصاحف، لأن هذا العمل هو من وإذا تأملنا ما فعله أبو بكر الصديق رضي الله عنه في جمع القرآن، فإن هذا يعد في فضائله وعظيم مناقبه، وجاء ولهذا قال أبو بكر الصديق لزيد بن ثابت: (هو والله خير ... )، قال هذا عند ما سأله زيد: كيف تفعلون شيئا بكر مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده، قال أبو بكر رضي الله عنه: إن عمر أتاني، فقال: إن ____