المختصر في تفسير القرآن الكريم
بأموالهم فلا يعينونكم ببذلها، وبخلاء بأنفسهم فلا يقاتلون معكم، وبخلاء بمودتهم فلا يوادُّونكم، فإذا جاء الخوف عند ملاقاة العدوّ رأيتهم ينظرون إليك - أيها الرسول - تدور أعينهم من الجبن مثل دوران عيني من يعاني سكرات الموت، فإذا ذهب عنهم الخوف واطمأنوا آذوكم بالكلام بألسنة سليطة، أَشِحَّة على الغنائم يبحثون عنها، أولئك المتصفون بهذه الصفات لم يؤمنوا حقًّا، فأبطل الله ثواب أعمالهم، وكان ذلك الإبطال يسيرًا على الله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم صلاة الخوف قبل يومه ولا بعده " وأخرج ابن أبي شيبة عن علي قال : " صليت صلاة الخوف قال : " صلى النبي صلى الله عليه و سلم بأصحابه صلاة الظهر قبل أن تنزل صلاة الخوف فتلهف المشركون أن لا صلوا بعد لحملنا عليهم فأرصدوا ذلك فنزلت صلاة الخوف فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة الخوف بصلاة العصر " وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير من طريق أبي الزبير عن جابر قال : " كنت مع النبي صلى الله النبي صلى الله عليه و سلم في صلاة الخوف " أمر الناس فأخذوا السلاح عليهم فقامت طائفة من ورائه مستقبلي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عليهما أن لا يقيما حدود الله. " - التي إذا خيف من الزوج والمرأة أن لا يقيماها، حلت له الفدية من أجل الخوف عليهما تضييعها. (2) فقال من الفهم والبصر بطبائع البشر، قد علم الله أبا جعفر كيف يقول في تفسير الكتاب وكيف ينتزع الحجة على الصواب من كل وجه يكون البيان عنه دقيقا عسيرا على من لم يوقفه الله لفهمه وإدراكه. (2) في المطبوعة: "بصنيعها" وقوله"تضييعها" مفعول به للمصدر وهو"الخوف" والمعنى من أجل الخوف عليهما أن يضيعا حدود الله.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عليهما أن لا يقيما حدود الله. " - التي إذا خيف من الزوج والمرأة أن لا يقيماها، حلت له الفدية من أجل الخوف عليهما تضييعها. (2) فقال من الفهم والبصر بطبائع البشر ، قد علم الله أبا جعفر كيف يقول في تفسير الكتاب وكيف ينتزع الحجة على الصواب من كل وجه يكون البيان عنه دقيقا عسيرا على من لم يوقفه الله لفهمه وإدراكه . (2) في المطبوعة : "بصنيعها وقوله"تضييعها" مفعول به للمصدر وهو"الخوف" والمعنى من أجل الخوف عليهما أن يضيعا حدود الله .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
عبد الله بن بكير ، اخبرني عبد الله بن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قول الله : ولنبلونكم الخوف والجوع قال : اصحاب محمد - ( صلى الله عليه وسلم ) . 1415 حدثنا أبي ، ثنا عبد الرحمن بن عبيد الله بن حكيم الحلبي ، ثنا أبو سهل عباد بن العوام عن عبد الملك عن عطاء : ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع قال قوله : بشئ من الخوف والجوع 1416 حدثا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع قال : اخبر الله سبحانه المؤمنين ان الدنيا دار بلاء وانه مبتليهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المسلمين وقلوبهم من المشركين - قوله تعالى : أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله الله عنه في قوله أشحة عليكم بالخير المنافقون وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله أشحة قوم وأخذله للحق تدور أعينهم قال : من الخوف وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله تدور أعينهم قال : فرقا من الموت وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله سلقوكم
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
فقال : انما ياتي الاختلاف من قلوب العباد ، فاما ما جاء من عند الله فليس فيه اختلاف . قوله تعالى : واذا جاءهم امر من الامن أو الخوف . الامن أو الخوف يقول : إذا جاءهم امر انهم قد امنوا من عدوهم أو انهم خائفين منه . بن عباس ، حدثني عمر بن الخطاب قال : لما اعتزل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) نساءه ، دخلت المسجد أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : واذا جاءهم امر من الامن أو الخوف اذاعوا به يقول : افشوه وسعوا به
تيسير الكريم الرحمن
أي: فإذا فرغتم من صلاتكم، صلاة الخوف وغيرها، فاذكروا الله في جميع أحوالكم وهيئاتكم، ولكن خصت صلاة الخوف منها: أن القلب صلاحه وفلاحه وسعادته بالإنابة إلى الله تعالى في المحبة وامتلاء القلب من ذكره والثناء عليه ومنها: أن فيها من حقائق الإيمان ومعارف الإيقان ما أوجب أن يفرضها الله على عباده كل يوم وليلة. ومنها: أن الخوف يوجب من قلق القلب وخوفه ما هو مظنة لضعفه، وإذا ضعف القلب ضعف البدن عن مقاومة العدو، والذكر وقوله: {فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاة} أي: إذا أمنتم من الخوف واطمأنت قلوبكم وأبدانكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير من طريق أبي الزبير ، عَن جَابر قال : كنت مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فلقينا المشركين بنخل فكانوا بيننا وبين القبلة فلما حضرت صلاة الظهر صلى بنا رسول الله صلى الله عليه حضرت العصر قام نبي الله صلى الله عليه وسلم مما يلي العدو وقمنا خلفه صفين وكبر نبي الله صلى الله عليه وأخرج البزار عن علي عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف أمر الناس فأخذوا السلاح عليهم فقامت وأخرج أحمد ، عَن جَابر قال : غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات قبل صلاة الخوف وكانت صلاة الخوف
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وأنزل الله الذين أعانوهم من اليهود من حصونهم التي كانوا يتحصنون فيها من عدوهم، وألقى الخوف في نفوسهم،