الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بين تعالى أن المراد بهذه الفاحشة اللواط بقوله بعده (إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء) الآية، وبين
معالم التنزيل
99- ذم الكذب: لابن أبي الدنيا، (ت 281 هـ) ، تحقيق محمد غسان نصوح عزقول، دار السنابل- دمشق. 100- ذم اللواط
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وظن أن قومه ينتهكون حرمة ضيوفه فيفعلون بهم فاحشة اللواط، لأنهم إن علموا بقدوم ضيف فرحوا واستبشروا ليفعلوا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أنه ضاق صدره لما رأى الملائكة في تلك الصورة خوفا عليهم من قومه لما يعلم من فسقهم وارتكابهم لفاحشة اللواط
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر عن أبي صخرة جامع بن شداد رفعه قال " كان اللواط
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ وَابْن عَسَاكِر عَن أبي صَخْرَة جَامع بن شَدَّاد رَفعه قَالَ كَانَ اللواط
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر عن أبي صخرة جامع بن شداد رفعه قال « كان اللواط
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والقبح قال ذلك إنكارا عليهم وتوبيخا لهم ) ما سبقكم بها من أحد من العالمين ( أي لم يفعلها أحد قبلكم فإن اللواط
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والحرام ) ويجاب عنه بأن هذا مطلق مقيد بما ورد من الأدلة الدالة على أن الحرام لا يحرم الحلال واختلفوا في اللواط
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وطء الحرام يقتضي التحريم بدرجات لعدم صلاحية ما تمسك به أولئك من الشبه على ما زعمه هؤلاء من اقتضاء اللواط