أبو حمزة الكناني
واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب" "سيدها" يوسف كان مملوكاً بقوله "وشروه بثمن بخس" لكن كان ذلك ظلماً فلم تنطبق عليه أحكام الرق .. ولهذا - والله أعلم - نُسبت السيادة على المرأة فقط ﻹن يوسف مسلم والعزيز كافر - كما يُحكى - ولا تكون أبداً للكافر على مسلم سيادة ويا ليت قومي يعلمون.
ماجد الغامدي
( فيستحيي منكم ) دعك ممن يعيّرك بالحياء .. ها هو سيد الخلق يرتدي ثوب الحياء .
علي الفيفي
"وألفيا سيدها لدى الباب" من المؤكد أنها تيقنت من عدم مجيئه في هذا الوقت قبل أن تشرع في مراودتها .. ولكن مالذي جاء به؟ إنه الله .
علي الفيفي
(وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا الْبَابِ) قد يفضح الله عبده عند المكان الذي ظن أنه قد حصنه جيدا.. اللهم سترك يا كريم
محمد السريع
(الصمد) السيد الذي كمل في أنواع الشرف والسؤدد ، الذي يصمد الخلائق إليه في حوائجهم ، لا يأكل ولا يشرب جل وعز،وهو باقٍ بعد خلقه .
خالد بن عبد الله المصلح
يوم الجمعة سيد الأيام فاجعله مستودعا لصالح الأعمال لا سيما الصلاة فهي خير العمل ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾
عقيل بن سالم الشمري
(الحمد لله) العبد بين يدي سيده لا يليق به أن يفتتح خطابه إلا(بالحمد والثناء) عليه فلا يناسب المؤمن إلا هذا المطلع (الحمد لله)
علي الفيفي
عندما " استبقا الباب" وقرر يوسف أن يفر " ألفيا سيدها" عادة البلاءات العظيمة مكوّنة من جزئين أو أكثر.. فاصبر حتى يحكم الله !
خالد سعود الحلبي
{وغلقت الأبواب} حتى لا يراها أحد، {وألفيا سيدها لدى الباب}، وهكذا.. من لا يستره الله، فلا سبيل لستره، ومن مأمنه يؤتى الحذر.
{وعجلت إليك ربّ لترضى} لم يقل لتعطيني! إن العلاقة مع الله ليست معاوضة! إنها عبودية …وإن جنة العبد أن يرضى عنه سيده!