علَّقَ ابن كثير (١‏/‏٥٢٥) على أثر عليّ هذا بقوله: «هذا الإسناد رجاله ثقات، وهو غريب جدًّا»

علَّقَ ابن كثير (٢‏/‏٧٢) على القول بأنها مُحَرَّمة منذ خلقت مع الأرض قائلًا: «وهذا أظهر وأقوى»

ذكر ابنُ كثير (٤‏/‏٩٧) قول ابن عباس، ثُمَّ علَّق عليه قائلًا: «وهذا أبلغ في العقوبة، والنَّكال»

علَّق ابنُ كثير (٦‏/‏٣٨٨) على قول ابن عباس، وأبي العالية، فقال: «وهذا قول حسنٌ، له اتِّجاهٌ»

علَّق ابنُ كثير (١٣‏/‏٢٥٦) على رواية ابن عباس التي أطلقت الرؤية بأنها محمولة على المقيّدة بالفؤاد

علَّق ابن كثير (١٣‏/‏٢٩٨) على هذا الأثر بقوله: «وكذا علقه البخاري بصيغة الجزم عن مطر الوراق»

وجَّه ابن كثير (١٣‏/‏٣٨٥) قول قتادة بقوله: «أي: لا يثبت لنا مال، ولا ينتج لنا ربح»

سورة النحل — الآية ٤٧

تفسير مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد- من قوله: ﴿مكروا السيئات﴾ إلى قوله: ﴿على تخوف﴾: بعض ما أوعدهم من هذا، وهو نمرود بن كنعان وقومه

ذكر ابنُ تيمية (٦‏/‏١٢٥) أن ابن عباس قال: هو التسبيح بعد الصلاة. وعلَّق عليه بقوله: «لعل هذا تفسير لقوله: ﴿وأَدْبارَ السُّجُودِ﴾ [ق:٤٠]، فإنه أنسب»

علَّق ابنُ عطية (٦‏/‏٤٠٧) على قول ابن عباس بقوله: «فهي الآن واجبةٌ في كثير مِن مساكن المسلمين في البوادي والصحاري ونحوها». وذكر ابنُ كثير (١٠‏/‏٢٧١) هذا الأثر من رواية ابن أبي حاتم بسنده عن الربيع بن سليمان، عن ابن وهب، عن سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس موقوفًا، ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس»