القول السديد في علم التجويد
كلمة: بَصْطَةً موضع [سورة الأعراف: 69] يقرأ بوجهين: السين أو الصاد. كلمة: (المسيطرون) موضع [سورة الطور: 37] يقرأ بوجه السين فقط. كلمة: (بمسيطر) موضع [سورة الغاشية: 22] يقرأ بوجهين: السين أو الصاد. 2 - قراءة: يس* [يس: 1]، ن* [القلم : 1] يقرءان بوجهين: الإدغام أو الإظهار وصلا. 3 - السكتات الأربع: عِوَجاً* [الكهف: 1]، مَرْقَدِنا [يس: يونس [الآيتان: 51، 91]، (آلذكرين) موضعا سورة الأنعام [الآيتان: 143، 144]، وآللَّهُ*، موضع سورة يونس
آيات متشابهات الألفاظ في القرآن الكريم وكيف التمييز بينها
سورة القصص {فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ سورة يس {إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ} [يس:29] . {إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ} [يس:53] .
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
[الجزء الخامس] تفسير سورة يس وهي مكيّة بإجماع إلا أنّ فرقة قالت: إن قوله تعالى: وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ نزلت في بني سلمة حين أرادوا أن ينتقلوا إلى جوار مسجد النبي صلّى الله عليه وسلّم، وورد في فضل يس آثار عديدة، فعن معقل بن يسار، أن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «قلب القرآن يس لا يقرؤها رجل يريد [سورة يس (36) : الآيات 1 الى 7] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ( وقال أيضاً: هو بلغة طَيِّىءٍ «4» ، وقال قتادةُ: «يس» قسم و «الصراط» الطريق، والمعنى: إنك على طريق هدى
إعراب القرآن
[سورة يس (36) : آية 60] أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ [سورة يس (36) : آية 61] وَأَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (61) «وَأَنِ» الواو حرف عطف وأن مفسرة [سورة يس (36) : آية 62] وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (62 [سورة يس (36) : آية 63] هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (63) «هذِهِ جَهَنَّمُ» مبتدأ وخبر [سورة يس (36) : آية 64] اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (64) «اصْلَوْهَا» أمر وفاعله ومفعوله
إعراب القرآن
[سورة يس (36) : آية 71] أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ [سورة يس (36) : آية 72] وَذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلُونَ (72) «وَذَلَّلْناها [سورة يس (36) : آية 73] وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَمَشارِبُ أَفَلا يَشْكُرُونَ (73) «وَلَهُمْ» الواو حرف [سورة يس (36) : آية 74] وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ (74) «وَاتَّخَذُوا [سورة يس (36) : آية 76] فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ (76
إعراب القرآن الكريم
ج 3 ، ص : 97 [سورة يس (36) : آية 60] أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ [سورة يس (36) : آية 61] وَأَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (61) «وَأَنِ» الواو حرف عطف وأن مفسرة [سورة يس (36) : آية 62] وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (62 [سورة يس (36) : آية 63] هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (63) «هذِهِ جَهَنَّمُ» مبتدأ وخبر [سورة يس (36) : آية 64] اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (64) «اصْلَوْهَا» أمر وفاعله ومفعوله
إعراب القرآن الكريم
ج 3 ، ص : 99 [سورة يس (36) : آية 71] أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا [سورة يس (36) : آية 72] وَذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلُونَ (72) «وَذَلَّلْناها [سورة يس (36) : آية 73] وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَمَشارِبُ أَفَلا يَشْكُرُونَ (73) «وَلَهُمْ» الواو حرف [سورة يس (36) : آية 74] وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ (74) «وَاتَّخَذُوا [سورة يس (36) : آية 76] فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ (76
جمال القراء وكمال الإقراء
. * * * سورة يس: اختلافها آية واحدة (يس) للكوفي وحده. وهي ثمانون وثلاث آيات في الكوفي، وآيتان في سواه. * * * سورة الصافات. وهي في الكوفي والمدنيين والمكي والشامي مئة وثمانون آية وآيتان، وفي البصري مئة وثمانون وآية. * * * سورة
تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة
سورة يس قال تعالى: {حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ} 5 العرجون القديم الذي يبقى إلى حين وجود العرجون الثاني، فإذا وجد الجديد قيل للأول: قديم6. __________ 5 سورة يس، الآية: 39. 6 شرح العقيدة الطحاوية، ص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقد استعرضت سورة يس عددا من مواقف المعرضين عن الهداية الربانية , والمكذبين بالآخرة , ووصفت جوانب من سلوكياتهم وتمايز سورة يس بين مصائر أهل الجنة , ومصائر أهل النار في الآخرة , وتؤكد أن طول الأجل في الحياة الدنيا وسلم ) بخطاب من الحق ( تبارك وتعالي ) إليه يقول فيه فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون *( يس :76) واستعرضت سورة يس في ثناياها عددا من الآيات الكونية الدالة علي طلاقة القدرة الإلهية المبدعة , وأكدت تمجيد الله الخلاق العليم الذي إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ( يس :82)