الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والفلاح بحق فاحقه الله عليهم ، وهذا نعت أهل الإيمان ثم نعت المشركين فقال {إن الذين كفروا سواء عليهم} البقرة لمم قال : فائتني به ، فوضعه بين فعوذه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بفاتحة الكتاب وأربع آيات من أول سورة البقرة وهاتين الآيتين {وإلهكم إله واحد} البقرة الآية 163 وآية الكرسي وثلاث آيات من آخر سورة البقرة وآية (شهد الله أنه لا إله إلا هو) (آل عمران 18) وآية من الأعراف (إن ربكم الله) (الأعراف الآية 54) وآخر سورة المؤمنين (فتعالى الله الملك الحق) (المؤمنون الآية 116) وآية من سورة الجن (وأنه تعالى حد ربنا) (الجن

معالم التنزيل

- ومن ذلك الكلام على اليمين والكفارة في سورة البقرة لَا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ [البقرة: 225] . - وربما توسط في الأبحاث الفقهية: - فمن ذلك ما ذكره عند الْآيَةَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ذلك كلامه على الصوم في سورة البقرة آية 183. - ومن ذلك كلامه على مسألة الخمر وتحريمه في سورة البقرة، آية [البقرة: 226] . - وربما أطال في بعض الأبحاث: - ومن ذلك كلامه على الحج في سورة البقرة، آية: 197- 203 الْحَجُّ [البقرة: 13] . - قَرَأَ أَهْلُ الْكُوفَةِ وَالشَّامِ ...

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير سورة قل هو الله أحد | وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | تفسير سورة الإخلاص من آية 1 - 4 . | | < < الإخلاص : ( 1 ) قل هو الله تفسير قتادة : | الصمد : الباقي ، وتفسير بعضهم الصمد السيد الذي قد انتهى سؤدده . | < < الإخلاص : ( 4 ولم يكن له أحد كفواً له ( أي : مثل وشبه ) . | | تفسير الكلبي : ' إن المشركين قالوا للنبي [ صلى الله عليه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وأما معنى الحنيف، فقد بينته في مكانه في"سورة البقرة" بشواهده، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع يقول: وأنا أوّل من أقرَّ وأذْعن وخضع من هذه الأمة لربه بأن ذلك كذلك. (3) * * * __________ (1) انظر تفسير ((الحنيف)) فيما سلف 3: 104 - 108 / 6: 494 / 9: 250، 251 / 11: 487. (2) انظر تفسير ((النسك)) فيما سلف 3: 77 - 80 / 4: 86، 195. (3) انظر تفسير ((الإسلام)) فيما سلف من فهارس اللغة (سلم) .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وأما معنى الحنيف، فقد بينته في مكانه في"سورة البقرة" بشواهده، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع يقول: وأنا أوّل من أقرَّ وأذْعن وخضع من هذه الأمة لربه بأن ذلك كذلك . (3) * * * __________ (1) انظر تفسير (( الحنيف )) فيما سلف 3 : 104 - 108 / 6 : 494 / 9 : 250 ، 251 / 11 : 487 . (2) انظر تفسير (( النسك ) ) فيما سلف 3 : 77 - 80 / 4 : 86 ، 195 . (3) انظر تفسير (( الإسلام )) فيما سلف من فهارس اللغة ( سلم )

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

سالني جماعة من اخواني اخراج تفسير القران مختصرا باصح الاسانيد ، وحذف الطرق والشواهد والحروف والروايات ، وتنزيل السور ، وان نقصد لاخراج التفسير مجردا دون غيره ، مقتصين تفسير الاي حتى لا نترك حرفا من القران يوجد له تفسير الا اخرج ذلك . فاما ما ذكرنا عن أبي العالية في سورة البقرة بلا اسناد فهو ما حدثنا عصام بن رواد ا لعسقلاني ثنا آدم عن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فيعتبروا وينيبوا إلى الحق وترك الباطل، رحمة مني بعبادي. (2) * * * __________ (1) شاهد الأول آية ((سورة البقرة)) : 187: " هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ ". وشاهد الثاني على آية ((سورة النبأ)) : 10: " وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا ". (2) انظر تفسير ((آية))

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فيعتبروا وينيبوا إلى الحق وترك الباطل، رحمة مني بعبادي. (2) * * * __________ (1) شاهد الأول آية (( سورة البقرة )) : 187 : " هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ " . وشاهد الثاني على آية (( سورة النبأ)) : 10 : " وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا " . (2) انظر تفسير (( آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البزار بسند صحيح وأبو ذر الهروي ومحمد بن نصر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرؤا البقرة المنام أن الناس يسلكون في صدر جبل وعر طويل وعلى رأس الجبل شجرتان خضراوان تهتفان : هل فيكم من يقرأ سورة البقرة هل فيكم من يقرأ سورة آل عمران فإذا قال الرجل : نعم ، دنتا منه بأعناقهما حتى يتعلق بهما فيخطرا وأخرج الدارمي عن ابن مسعود أنه قرأ عنده رجل سورة البقرة وآل عمران فقال : قرأت سورتين فيهما اسم الله الأعظم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# # وأخرج البزار بسند صحيح وأبو ذر الهروي ومحمد بن نصر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرؤا البقرة المنام أن الناس يسلكون في صدر جبل وعر طويل وعلى رأس الجبل شجرتان خضراوان تهتفان : هل فيكم من يقرأ سورة البقرة هل فيكم من يقرأ سورة آل عمران فإذا قال الرجل : نعم # دنتا منه بأعناقهما حتى يتعلق بهما فيخطرا به الجبل # وأخرج الدارمي عن ابن مسعود أنه قرأ عنده رجل سورة البقرة وآل عمران فقال : قرأت سورتين فيهما