تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
تقواهم} [محمد: 17] . 12 ــــ ومنها: أن الآيات تنقسم إلى قسمين: آيات شرعية، وآيات كونية؛ فالآيات الشرعية
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
على الخاص؛ والمراد بما أوتوه: ما أظهره الله على أيديهم من الآيات الكونية، وما أوحاه إليهم من الآيات الشرعية
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
تأتي قوماً أهل كتاب» ؛ ليكون مستعداً (¬1) . 6ــــ ومنها: جواز تعليل الأحكام الشرعية بمقتضى الربوبية
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
تدل على أن من حضره الموت ينقسم إلى قسمين: الأول: من بقي معه عقله ووعيه، فوصيته نافذة حسب الشروط الشرعية
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
لعلكم تتقون} ؛ «لعل» للتعليل؛ ففيها بيان الحكمة من فرض الصوم؛ أي تتقون الله عز وجل؛ هذه هي الحكمة الشرعية
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
سبحانه وتعالى لو أراد بنا اليسر كوناً ما تعسرت الأمور على أحد أبداً؛ فتعين أن يكون المراد بالإرادة هنا الشرعية
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
؛ و «الملِك» هو الذي له التدبير الذي لا ينازَع فيه؛ ولكنه بالنسبة للمخلوق بحسب ما تقتضيه الولاية الشرعية
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
رجل بوصفه - لا بعينه - فليس بكذب. 3 - ومن فوائد الآية: أن الله سبحانه وتعالى يبين لعباده الآيات الشرعية
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
لكم} ؛ وتفاضل الأعمال يستلزم تفاضل العامل، وأن العاملين بعضهم أفضل من بعض؛ وهذا أمر معلوم بالضرورة الشرعية
التبيان في آداب حملة القرآن
ويذكره فضيلة الإشتغال بالقرآن وسائر العلوم الشرعية وهو طريق العارفين وعباد الله الصالحين وأن ذلك رتبة