{.... وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ}النمل وهذا عنوان سعادة العبد: أن يكون شاكراً لله على نعمه الدينية والدنيوية، وأن يرى جميع النعم من ربه، فلا يفخر بها، ولا يعجب بها، بل يرى أنها تستحق عليه شكراً كثيراً.
مطرف بن عبد الله بن الشخير
﴿وقالَ رَبُّكُمُ ادْعُوني أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ تذكرت ما جماع الخير فإذا الخير كثير: الصوم، والصلاة... وإذا هو بيد الله - عز وجل - وإذا أنت لا تقدر على ما في يد الله عز وجل إلاّ أن تسأله فيعطيك فإذا جماع الخير: الدعاء.
آية (١١٦) : (وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْ...
صالح التركي
( تلك حدود الله فلا تقربوها ) ، ( تلك حدود الله فلا تعتدوها ) يقول ابن عثيمين رحمه الله : حدود الله نوعان : (1) حدود تمنع من كان خارجها من الدخول فيها وهذه هي المحرمات ( فلا تقربوها ) - (2) حدود تمنع من كان فيها من الخروج منها وهذه هي الوجبات ( فلا تعتدوها ) .
صالح التركي
( حقًا على المحسنين ) ، ( حقًا على المتقين ) : كلتا الآيتين في المرأة المطلقة ، قال ابن جرير رحمه الله : لكل مطلقة متاع الآية الأولى في المطلقة التي لم يُدخل بها فلها متاع إحسانا من الزوج ، الآية الثانية في المطلقة عُقد عليها واختلي بها فلها متاع تقوى وبراءة .
ابن رجب
"(الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ) (النجم: ٣٢) روي عن ابن عباس أنه قال: لا صغيرة مع الإصرار، ولا كبيرة مع الاستغفار. فإذا صارت الصغائر كبائر بالمداومة عليها، فلا بد للمحسنين من اجتناب المداومة على الصغائر؛ حتى يكونوا مجتنبين لكبائر الإثم والفواحش. "
ابن عاشور
صلاة الليل أعون على تذكر القرآن، والسلامة من النسيان، وأعون على المزيد من التدبر؛ ولذا قال سبحانه: ((إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءًا وَأَقْوَمُ قِيلًا)) قال ابن عباس: (وَأَقْوَمُ قِيلًا): أدنى أن يفقهوا القرآن، وقال قتادة: أحفظ للقراءة.
قيلت هذه الآية لَـمَّـا ادَّعى أبو لهب أنه سيفتدي من العذاب بماله وولده، كما قال ابن عمِّه: (لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا) ، فقيل له: (وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا) ، فسبحان الله! تأمل كيف تشابهت قلوب أعداء الرسل في اغترارهم بأموالهم وأولادهم.
متدبر
تأمل قوله تعالى: (فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ) فقوله: (مَعَهُ) تبين أهمية مرافقة الأب لابنه ومصاحبته له، والذي يثمر- غالبًا- سمعًا وطاعة واستجابة؛ ولذا قال هذا الابن البار - لما عرض عليه أبوه أمر الذبح-: (افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ).
عبد الله المطلق
الوسوسة من حيل الشيطان على ابن آدم، يتلاعب به، ويعذّبه بالخواطر السيئة، والتشكيك كلما همّ بخير، أو خاف الوقوع في شر، وعلاجها بالاستعاذة، والتوكل وهو صدق اعتماد القلب على الله:{إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}.