الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خلق الله جنة عدن ثم قال لها : انطقي فقالت : ( قد أفلح المؤمنون ) ( سورة المؤمنون الآية ) فقال الله : وعزتي وجلالي لا يجاورني فيك بخيل ثم تلا رسول الله صلى الله عليه # وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ثلاث من عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما محق الإسلام محق الشح شيء قط وأخرج ابن مردويه عن أبي زرعة قالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان الفقر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15- ص447 )# فزنين فجئن بالأولاد فاعتقناهم # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي من أن آمر بالزنا ثم أعتق الولد # وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أنه بلغها قول أبي هريرة رضي الله عنه : علاقة سوط في سبيل الله أعظم أجرا من عتق ولد زنية فقالت عائشة رضي الله عنها : يرحم الله أبا هريرة إنما كان هذا أن الله لما أنزل ! الله صلى الله عليه وسلم : من أعتق رقبة فإنه يجزى مكان كل عظم من عظامها عظم من عظامه من النار #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والبيهقي في الأسماء والصفات عن جندب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يسمع يسمع الله به ومن يرائي يرائي الله به. وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن عبد الله بن عمر : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من قام بخطبة وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن أبي سعيد الخدري عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : من يرائي يرائي الله به ومن يسمع يسمع الله به.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد > ! < قل هو الله أحد الله الصمد > ! عنه قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أنسب لنا ربك فأنزل الله ! < قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد > ! ربك فأنزل الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال بشر المدلجين إلى المساجد وأخرج الطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الغدو والرواح إلى المسجد من الجهاد في سبيل الله. وأخرج الطبراني والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : المساجد بيوت الله في الأرض تضيء لأهل السماء وأخرج أحمد عن عبد الله بن عمير رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى لله مسجدا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب العرب لثلاث : لأني عربي والقرآن عربي وكلام أهل الجنة عربي. وأخرج أبو الشيخ ، وَابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا وأخرج الحاكم ، عَن جَابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا {قرآنا عربيا} ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألهم إسماعيل هذا اللسان العربي إلهاما. أَخْرَج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قالوا يا رسول الله لو قصصت علينا فنزلت {نحن نقص عليك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< فليغيرن خلق الله > ! قال : دين الله # وهو قوله ( فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ) ( الروم الآية 30 ) يقول < فليغيرن خلق الله > ! قال : دين الله # وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن سعيد بن جبير ! < فليغيرن خلق الله > ! < فليغيرن خلق الله > ! قال : دين الله ثم قرأ ! < لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص263 )# # وأخرج الطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بشر المدلجين عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الغدو والرواح إلى المسجد من الجهاد في سبيل الله # وأخرج ابن والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : المساجد بيوت الله في الأرض تضيء لأهل السماء كما تضيء نجوم السماء لأهل الأرض # وأخرج أحمد عن عبد الله بن عمير رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا أوسع منه في الجنة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله > ! # وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من جالب يجلب طعاما الله عليه وسلم ! < وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله > ! # * بسم الله الرحمن الرحيم $ 74
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم وكان قائده تلك الليلة عمار وسائقه حذيفة بن اليمان رضي الله عنه فسمع حذيفة أخفاف الإبل فالتفت فإذا هو بقوم متلثمين : فقال : إليكم إليكم يا أعداء الله فأمسكوا ، ومضى النَّبِيّ صلى الله عليه لم ينالوا} قال : هم رجل يقال له الأسود بقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخرج البيهقي في الدلائل عن عروة رضي الله عنه قال رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلا من تبوك إلى بأمر عظيم وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حذيفة بن اليمان رضي الله عنه