المختصر في تفسير القرآن الكريم
وتعالى ملائكة يَعْقُبُ بعضهم بعضًا على الإنسان، فيأتي بعضهم بالليل، وبعضهم بالنهار، يحفظون الإنسان بأمر الله من جملة الأقدار التي كتب الله لهم منعها عنه، ويكتبون أقواله وأعماله، إن الله لا يغير ما بقوم من حال طيبة إلى حال غيرها لا تسرهم حتى يغيروا ما بأنفسهم من حال الشكر، وإذا أراد الله سبحانه بقوم هلاكًا فلا راد لما أراده، وما لكم - أيها الناس - من دون الله من متولّ يتولى أموركم، فتلجؤوا إليه لدفع ما أصابكم من بلاء.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مَا شَاءَ الله لَا يصرف السوء إِلَّا الله مَا شَاءَ الله مَا كَانَ من نعْمَة فَمن الله مَا شَاءَ الله لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه قَالَ ابْن عَبَّاس: من قالهن حِين يصبح وَحين يُمْسِي ثَلَاث مَرَّات أَمنه الله من الْغَرق والحرق والسرق وَمن الشَّيَاطِين وَالسُّلْطَان والحية وَالْعَقْرَب الْآيَة 83
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عمل أهل الجاهلية فأنزل الله {إن الصفا والمروة من شعائر الله} قال : من الخير الذي أخبرتكم عنه فلم يحرج من لم يطف بهما {فمن تطوع خيرا فهو خير له} فتطوع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت من السنن فكان عطاء وأخرج ابن جرير عن قتادة قال كان ناس من أهل تهامة في الجاهلية لا يطوفون بين الصفا والمروة فأنزل الله { إن الصفا والمروة من شعائر الله} وكان من سنة إبراهيم واسماعيل بينهما. ، قالوا : يا نبي الله إنا كنا لانطوف بين الصفا والمروة تعظيما لمناة فهل علينا من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يكتب أثره في طاعة الله فليفعل. وآثارهم} قال : ما سنوا من سنة فعملوا بها من بعد موتهم. ما قدموا} قال : ما قدموا من خير {وآثارهم} قال : ما أورثوا من الضلالة. وأخرج ابن أبي حاتم عن جرير بن عبد الله البجلي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جرير عن مجاهد قال : قالت الأنصار إنما السعي بين هذين الحجرين من عمل أهل الجاهلية فأنزل الله ! < إن الصفا والمروة من شعائر الله > ! قال : من الخير الذي أخبرتكم عنه فلم يحرج من لم يطف بهما ! فتطوع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت من السنن فكان عطاء يقول : يبدل مكانه سبعين بالكعبة إن شاء # وأخرج ابن جرير عن قتادة قال كان ناس من أهل تهامة في الجاهلية لا يطوفون بين الصفا والمروة فأنزل الله ! < إن الصفا والمروة من شعائر الله > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن جبير رضي الله عنه في قوله ! عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ! قال : ما أورثوا من الضلالة # وأخرج ابن أبي حاتم عن جرير بن عبد الله البجلي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص من أوزارهم شيء # ثم تلا هذه الآية !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- قَوْله تَعَالَى: ألم ترى أَن الله يسْجد لَهُ من فِي السَّمَوَات وَمن فِي الأَرْض وَالشَّمْس وَالْقَمَر والنجوم وَالْجِبَال وَالشَّجر وَالدَّوَاب وَكثير من النَّاس وَكثير حق عَلَيْهِ الْعَذَاب وَمن يهن الله فَمَا لَهُ من مكرم إِن الله يفعل مَا يَشَاء هَذَانِ خصمان اخْتَصَمُوا فِي رَبهم فَالَّذِينَ كفرُوا قطعت حَدِيد كلما أَرَادوا أَن يخرجُوا مِنْهَا من غم أعيدوا فِيهَا وذوقوا عَذَاب الْحَرِيق إِن الله يدْخل فِي قَوْله: {ألم تَرَ أَن الله يسْجد لَهُ من فِي السَّمَاوَات} الْآيَة قَالَ: سُجُود ظلّ هَذَا كُله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين قال : إذا خرج من النار من قال : لا إله إلا الله وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه بسند صحيح عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صاى الله عليه وسلم : " إن ناسا من أمتي يعذبون بذنوبهم فيكونون في النار ما شاء الله أن يكونوا ثم يعيرهم أهل الشرك فيقولون : ما نرى ما كنتم فيه من تصديقكم نفعكم فلا يبقى موحد إلا أخرجه الله تعالى من النار ثم قرأ رسول الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا اجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله من أهل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنْهُمَا قَالَ: مَا زَالَ الله يشفع وَيدخل الْجنَّة ويشفع وَيرْحَم حَتَّى يَقُول: من كَانَ مُسلما فَلْيدْخلْ خرج من النَّار من قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَابْن مرْدَوَيْه أهل الشّرك فَيَقُولُونَ: مَا نرى مَا كُنْتُم فِيهِ من تصديقكم نفعكم فَلَا يبْقى موحد إِلَّا أخرجه الله تَعَالَى من النَّار ثمَّ قَرَأَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {رُبمَا يود الَّذين كفرُوا لَو كَانُوا من شَاءَ الله من أهل الْقبْلَة قَالَ الْكفَّار للْمُسلمين: ألم تَكُونُوا مُسلمين قَالُوا: بلَى قَالُوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي وضعفه عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قبل بين عيني أمه كان له سترا من النار. وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : جاء رجل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني أذنبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألك والدان من ترك الصلاة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله إياك والخمر فإنها مفتاح كل شر وإياك والمعصية فإنها تسخط الله