جامع البيان في تأويل آي القرآن
عباس، في قوله:( مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ ) يقول: حجاجا مسلمين غير مشركين، يقول: ويقيموا الصلاة وقوله:( وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ) يقول: وليقيموا الصلاة، وليؤتوا الزكاة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ ) قال: هم الذين يؤخِّرون الصلاة عن وقتها. المعنيين اللذين ذكرت في الخبرين اللذين روينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم محتمل عن معنى السهو عن الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مثل ذلك وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن ابن عباس قال : ترفع الأيدي في سبعة مواطن إذا قام إلى الصلاة وعند الجمرات وأخرج الشافعي في الأم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " ترفع الأيدي في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إليه وهو يأكل فقال : اجلس فأصب من طعامنا هذا فقلت : يا رسول الله إني صائم قال : اجلس أحدثك عن الصلاة وعن الصوم : إن الله عز و جل وضع شطر الصلاة عن المسافر ووضع الصوم عن المسافر والمريض والحامل " وأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المصنف عن الزهري " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يخرج يوم الفطر فيكبر حتى يأتي المصلى حيث تقضى الصلاة فإذا قضى الصلاة قطع التكبير وأخرجه البيهقي من وجه آخر موصولا عن الزهري عن سالم عن ابن عمر وضعفه "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يذهب من الدين والإثم فيه أكبر مما يصيبون من لذتها وفرحها إذا شربوها فأنزل الله بعد ذلك لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى النساء الآية 43 الآية فكانوا لا يشربونها عند الصلاة فإذا صلوا العشاء شربوها فما يأتي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لابن مسعود وهو إلى جنبه : ما تقول فيها ؟ قال : أرى أنه أحق بها حتى تغتسل من الحيضة الثالثة وتحل لها الصلاة في الإسلام ثم تموت ولم تبينه قال : فإني أرى أنه أحق بها ما لم تغتسل من الحيضة الثالثة وتحل لها الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرزاق وابن جرير وابن أبي داود في المصاحف وابن المنذر عن أم حميد بنت عبد الرحمن أنها سألت عائشة عن الصلاة حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين وأخرج ابن أبي شيبة عن عكرمة قال : الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم وأبو بكر وعمر وعثمان بعد الركوع ثم تباعدت الديار فطلب الناس إلى عثمان أن يجعل القنوت في الصلاة قبل الركوع لكي يدركوا الصلاة فقنت قبل الركوع وأخرج الدارقطني من طريق أبي الطفيل عن علي وعمار " أنهما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يا كعب بن عجرة الصلاة قربان والصيام جنة والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار يا كعب بن عجرة النار أولى به يا كعب بن عجرة الناس غاديان فغاد في فكاك نفسه فمعتقها وغاد موبقها يا كعب بن عجرة الصلاة