جامع البيان في تأويل آي القرآن
ورسوله"، الآية. (5) 11816 - حدثني علي قال، حدثنا الوليد، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب: أن عبد الملك الأثرين السالفين رقم: 11808 ، 11809. (6) الأثر: 11816- انظر سنن النسائي 7: 98 ، وقول أمير المؤمنين عبد الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الشعبي قال ، أخبرني قبيصة بن جابر، بنحو ما حدث به عبد الملك. 12588 - حدثنا هناد وأبو هشام قالا حدثنا وكيع، عن المسعودي، عن عبد الملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر قال : خرجنا حجاجًا (1) فكنا إذا صلينا الغداة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
رواه أبو جعفر ، بإسناده هذا في التاريخ 2 : 267 ، مطولا مفصلا ، وهو كتاب من عروة بن الزبير إلى عبد الملك وكتاب عروة إلى عبد الملك بن مروان كتاب طويل رواه الطبري مفرقًا في التاريخ ، وسأخرجه مجموعًا في تعليقي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
: والله لئن أكلنا هذا لا تزال تسبُّنا به العرب ما بقينا، فقام محمد بن خزاعي، فجاء أبرهة فقال: أيها الملك ذلك، وعَرَض له، وقاتله، فهزم وتفرق أصحابه، وأُخِذَ له ذو نفر أسيرا; فلما أراد قتله، قال ذو نفر: أيها الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حتى أستأمرها فخرج الفتى فأخبر والدته الخبر فقالت : بعها بستة دنانير على رضا مني فانطلق الفتى وأتاه الملك آدمي فإذا أتاك فقل له : إن والدتي تقرأ عليك السلام وتقول : بكم تأمرني أن أبيع هذه البقرة ؟ قال له الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن يسار المكي قال : بلغني أن الله إذا أراد أن يبعث ملكا من الملائكة لبعض أموره في الأرض استأذنه ذلك الملك في الطواف ببيته فهبط الملك مهلا وأخرج ابن المنذر والأزرقي عن وهب بن منبه قال : لما تاب الله على آدم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأوثان وهم يأكلون ويشربون ويتنعمون ما ينقص من دنياهم فاسترجع الياس وقام شعره ثم رفضه وخرج عنه ففعل ذلك الملك ملكا نقاتل في سبيل الله وإنما كان قوام بني اسرائيل الاجتماع على الملوك وطاعة الملوك أنبياءهم وكان الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الناس حتى نزل على رجل له بقرة فراحت عليه تلك البقرة فحلبت فإذا حلابها مقدار حلاب ثلاثين بقرة فحدث الملك كان الغد غدت البقرة إلى مرعاها ثم راحت فحلبت فنقص لبنها على النصف وجاء مقدار حلاب خمس عشرة بقرة فدعا الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جعل يقضي لها كل يوم حاجة فقالت لها أمها : إذا سألك عن حاجتك فقولي : حاجتي أن تقتل يحيى بن زكريا فقال الملك فيقتلونهم وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير قال : أقحط الناس في زمان ملك من ملوك بني إسرائيل فقال الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رجل أن عيسى بن مريم كان إذا أراد أن يحيي الموتى صلى ركعتين يقرأ في الركعة الأولى تبارك الذي بيده الملك الملك الآية 1 وفي الثانية تنزيل السجدة السجدة الآية 2 فإذا فرغ مدح الله وأثنى عليه ثم دعا بسبعة أسماء