بيان المعاني

في الآيتين 38/ 40 من سورة يس وفي الآيتين 18/ 42 من سورة والنجم المارتين، وسنأتي على بيانه بعد بصورة أوضح وإن كان خارقا للعادة إلا ان العرب لا تعرفه، فليس محلا للتعجب، ولم يقل به أحد من السلف كما فندناه في سورة يس المارة، وعلى تلك الأقوال الواهية لا حاجه لذكر البراق، لأن ما ذكر فيها لا يحتاج الى الحمل، ولا محل

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الكهف (18) : آية 50] وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ قال ابن كثير: وهذا المقام كقوله بعد ذكر القيامة وأهوالها ومصير كل من الفريقين، السعداء والأشقياء، في سورة يس وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ إلى قوله أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ [يس: 59- 62 ] ، وقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الكهف (18) : آية 51] ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 25 ، ص : 79 سورة الروم ستون آية مكية [إلا آية 17 فمدنية ، نزلت بعد الانشقاق ] بسم اللّه الرحمن الرحيم [سورة الروم (30) : الآيات 1 إلى 4] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الم (1) غُلِبَتِ ، وفي الآية مسائل : الأولى : ما الحكمة في افتتاح هذه السورة بحروف التهجي؟ فنقول قد سبق منا أن كل سورة ] ، الم تَنْزِيلُ الْكِتابِ [السجدة : 1 ، 2] حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [فصلت : 1 ، 2] يس وَالْقُرْآنِ [يس : 1 ، 2] ، ص وَالْقُرْآنِ [ص : 1 ، 2] إلا هذه السورة وسورتين أخريين ذكرناهما في العنكبوت

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

أولًا، وهو المذكور في قول الله تعالى: {وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى} إلى قوله تعالى: {وإليه ترجعون} [يس فاجتمعوا عليه وقتلوه، فرفع الله روحه للعالم العلوي وحضائر التقدير، وذلك قوله تعالى: {قيل ادخل الجنة} [يس على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين (28) إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون (29)} [يس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن يحيى بن أبي كثير في قوله {يس والقرآن الحكيم} قال : يقسم بألف عالم {إنك لمن المرسلين وأخرج ابن مردويه عن كعب الأحبار في قوله {يس} قال : هذا قسم أقسم به ربك قال يا محمد إنك لمن المرسلين قبل وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله {يس والقرآن الحكيم إنك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< يس والقرآن الحكيم > ! قال : يقسم بألف عالم ! < إنك لمن المرسلين > ! < يس > ! < يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين > ! قال : أقسم كما تسمعون أنه !

تفسير اللباب - ابن عادل

والفاء بعده إشارة إلى أن تلك الدلائل من جنس ، وهذا من جنس ، فلم يجعل هذا تبعاً لذلك ، ومثل هذا مراعى في سورة « يس » حيث قال : { أَوَلَمْ يَرَ الإنسان أَنَّا خَلَقْنَاهُ } [ يس : 77 ] . فإن قيل : لِمَ لَمْ يعطف الدليل الآفاقيّ ههنا كما عطفه في سورة يس؟ فالجواب - والله أعلم - أن ههنا وُجِدَ

تفسير الجلالين

{يس} اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِهِ

تفسير القرآن الكريم - المقدم

فهو قادر على أن يوجدك ثانياً، كما قال تعالى: {قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ} [يس وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ} [يس ، وفي سورة يس: {وَنَسِيَ خَلْقَهُ} [يس:78]، أي: أنه يقرّ أن الله هو الذي خلقه، لكنه ينسى؛ لأنه بإنكاره