الصحيح المسند من أسباب النزول

"سورة الفتح": البخاري ج10 ص210 حدثنا أحمد بن إسحاق السلمي حدثنا يعلى حدثنا عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت قال أتيت أبا وائل أسأله، فقال: كنا بصفين فقال رجل: ألم تر إلى الذين يدعون إلى كتاب الله فقال سهل بن حنيف اتهموا أنفسكم فلقد رأيتنا يوم الحديبية- يعني الصلح الذي كان بين النبي صلى الله عليه الحديث أخرجه مسلم ج2 ص141 وفيه، فنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فأرسل إلى عمر زيد بن أسلم قد صرح بالسماع عند الترمذي فعلم اتصاله.

جامع البيان في القراءات السبع

626/ 26 - حدّثنا فارس بن أحمد، قال حدّثنا محمد بن الحسن، قال حدّثنا ابن عبد الرزاق، قال حدّثنا محمد بن من أوله إلى آخره «1». 627/ 27 - وأما طريق عبد الله بن ذكوان عنه: فأخبرت عن محمد بن الحسن النقاش، قال الواحد بن عمر حدّثهم، قال حدّثنا محمد بن محمد بن الوزير، قال حدّثنا عبد الرزّاق ابن الحسن، قال: حدّثنا عنه: فحدّثنا عبد العزيز بن جعفر، قال حدّثنا أبو طاهر بن أبي هشام، قال حدّثنا أبو بكر أحمد بن منصور، قال: حدّثنا عبد الله بن عمرو بن أبي سعيد الوراق، قال حدّثنا أبو موسى إسحاق بن موسى الأنصاري، قال حدّثنا

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

أخرج البخاري ومسلم عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري قال: [كنّا في غزاة، فكسع رجل من المهاجرين رجلًا من فقال: دعوها فإنها منتنة، فسمع بذلك عبد اللَّه بن أبي فقال: فعلوها؟ أما واللَّه لئن رجعنا إلى المدينة ورواه الترمذي وفيه زيادة: [وقال غير عمر: فقال له ابنه عبد اللَّه بن عبد اللَّه: واللَّه لا تنقلب حتى ورواه ابن إسحاق، وفيه: (فقال عمر: مُرْ به عبّاد بن بشر فليقتله، فقال له رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: فكيف يا عمر إذا تحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه!

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

9 - [قال: وأخبرني] بن محمد بن عبد العزيز أنه بلغه أن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: [ .. ..

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

بد من قتله ولا يمكن الحاكم الولي من العفو ونقلوا ذلك عن قتادة وعكرمة والسدي ورواه أبو داود عن سمرة بن جندب عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وروي عن عمر بن عبد العزيز أنه موكول إلى اجتهاد الإمام . هذا نظر قتادة ومن معه ، غير أن هذا لا يمنع حكم العفو إن رضي به الولي ؛ لأن الحق حقه ، وما أحسن قول عمر بن عبد العزيز بتفويضه إلى الإمام لينظر هل صار هذا القاتل مِزْهَقَ أَنْفُس ، وينبغي إن عُفي عنه أن تشدد ضَمْضَم التي أشار إليها زهير بقوله : لَعَمْرِي لَنِعْمَ الحيُّ جَرَّ عليهِمُ بما لا يواتيهم حصين بن

الجامع لأحكام القرآن

فالذي عليه الاكثر أنه مقطوع مما قبله، وأن الكلام تم عند قوله " إلا الله " هذا قول ابن عمر وابن عباس وعائشة وعروة بن الزبير وعمر بن عبد العزيز وغيرهم، وهو مذهب الكسائي والاخفش والفراء وأبى عبيد [ وغيرهم ] (1) وقال مثل هذا عمر بن عبد العزيز، وحكى الطبري نحوه عن يونس عن أشهب عن مالك بن أنس. وروى ذلك عن ابن مسعود وأبى بن كعب وابن عباس وعائشة.

فضائل القرآن للمستغفري

1012- أخبرنا أحمد بن عمار أخبرنا بكر بن محمد بن حمدان حدثنا أبو قلابة حدثنا عبد الصمد حدثنا أبي حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عَن أبي غالب، عَن أبي أمامة عن النبي عليه السلام أنه كان يصلي ركعتين بعد الوتر وهو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الإمام أحمد : حدثنا حسن بن موسى ، حدثنا حماد بن زيد ، عن مُجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق قال : كنا جلوسا عند عبد الله بن مسعود وهو يقرئنا القرآن ، فقال له رجل : يا أبا عبد الرحمن ، هل سألتم رسول الله صلى الله عليه وسلم : كم يملك هذه الأمة من خليفة ؟ فقال عبد الله : ما سألني عنها أحد منذ قدمتُ العراق هذا حديث غريب من هذا الوجه (1) وأصل هذا الحديث ثابت في الصحيحين من حديث جابر بن سَمُرة قال : سمعت النبي بن عبد العزيز بلا شك عند الأئمة ، وبعض بني العباس.

جامع البيان في القراءات السبع

علي وعبيد بن نعيم وابن جبير ويزيد بن عبد الواحد وهارون بن حاتم بكسر الشين مثل حمزة، وبذلك قرأت في رواية يحيى بن آدم على أبي الفتح. وحدّثنا عبد العزيز بن محمد نا عبد الواحد بن عمر حدّثني ابن يونس «4» نا ابن صدقة «5» نا أحمد بن جبير عن حدّثنا الفارسي قال: نا عبد الواحد بن عمر نا أبو بكر نا عبيد الله بن أبي مسلم عن أبيه «7» عن عباس «8» كلهم ثقات. (7) لم أجد لهما ترجمة. (8) عباس بن الفضل بن عمرو، أبو الفضل الواقفي، ثقة حاذق، من أكابر أصحاب