الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص62)# # وأخرج الطبراني عن الحرث بن وهب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن تزال أمتي على صلى الله عليه وسلم لا تزال أمتي في مسكة من دينها ما لم ينتظروا بالمغرب اشتباك النجوم مضاهاة اليهود وما الله عليه وسلم قال : من صلى البردين دخل الجنة # وأخرج مسلم والبيهقي عن جندب بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يكلبنكم الله في ذمته بشيء فإنه من يطلبه من عليه وسلم قال من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا تخفروا الله في ذمته # وأخرج أحمد والبزار والطبراني في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قبل بين عيني أمه كان له سترا من النار # وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني أذنبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألك والدان قال : لا كل شيء فاخرج ولا تترك الصلاة متعمدا فإنه من ترك الصلاة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله إياك والخمر فإنها مفتاح كل شر وإياك والمعصية فإنها تسخط الله لا تنازعن الأمر أهله وإن رأيت أنه لك لا تفر من الزحف وإن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ولم يأت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ارتبط في المسجد إلى عمود من عُمده وقال: لا أبرح مكاني حتى يتوب صلى الله عليه وسلم بالمدينة تلك الليلة، ثم ذهب، فلا يُدرى أين ذهب من أرض الله إلى يومه هذا؛ فذُكر لرسول قال: وبعض الناس كان يزعم أنه كان أُوثق برمة فيمن أوثق من بني قريظة حين نزلوا على حكم رسول الله صلى الله على خدمة من كانت به ضيعة من المسلمين، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال لقومه حين أصابه السهم ؛ من كلمته التي سمع منه؛ فلما انتهى سعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين، قال: "قوموا إلى سيدكم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ولم يأت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ارتبط في المسجد إلى عمود من عُمده وقال: لا أبرح مكاني حتى يتوب صلى الله عليه وسلم بالمدينة تلك الليلة، ثم ذهب، فلا يُدرى أين ذهب من أرض الله إلى يومه هذا؛ فذُكر لرسول قال: وبعض الناس كان يزعم أنه كان أُوثق برمة فيمن أوثق من بني قريظة حين نزلوا على حكم رسول الله صلى الله على خدمة من كانت به ضيعة من المسلمين، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال لقومه حين أصابه السهم ؛ من كلمته التي سمع منه؛ فلما انتهى سعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين، قال: "قوموا إلى سيدكم

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

بامره فقال : ياويح ثعلبة ياويح ثعلبة ، قال : وانزل الله - تبارك وتعالى : خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وانزل الله عليه فرائض الصدقة ، فبعث رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - رجلين على الصدقة رجلاً فيه : ومنهم من عاهد الله لئن اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما اتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون إلى قوله : يكذبون وعند رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - رجل من اقارب ثعلبة فسمع ذلك فقال : قد علمت منزلتي من رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - وموضعي من الانصار فاقبل صدقتي فقال ابوبكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه و سلم أملى عليه لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله فجاء ابن أم وهو مروان بن الحكم لم يسمع من النبي صلى الله عليه و سلم " وأخرج سعيد بن منصور وابن سعد وأحمد وأبو على فخذي فما وجدت ثقل شيء أثقل من فخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم سري عنه : فقال : اكتب فكتبت من المؤمنين فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اكتب غير أولي الضرر الآية قال زيد : أنزلها الله جعلك في هذا الموضع لعلمك فلا تكن أنت أول من يضع العلم فيضعك الله ولقد رأيت من ليس في حسبك ولا بيتك يعز

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أمْلى عَلَيْهِ {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ من الْمُؤمنِينَ غير أولي الضَّرَر وَهُوَ سهل بن سعد عَن رجل من التَّابِعين وَهُوَ مَرْوَان بن الحكم لم يسمع من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ شَيْء أثقل من فَخذ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ سري عَنهُ: فَقَالَ: اكْتُبْ فَكتبت فِي كتف فَكيف بِمن لَا يَسْتَطِيع الْجِهَاد من الْمُؤمنِينَ فَلَمَّا قضى كَلَامه غشيت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ جعلك فِي هَذَا الْموضع لعلمك فَلَا تكن أَنْت أوّل من يضع الْعلم فيضعك الله وَلَقَد رَأَيْت من لَيْسَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ما من ماء ما من ماء قالوا : لا ، قال : فهل من شن فجاؤا بالشن فوضع بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع يده عليه ثم فرق أصابعه فنبع الماء مثل عصا موسى من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا بلال اهتف بالناس بالوضوء فأقبلوا يتوضؤن من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت همة ابن مسعود والوحي ينزل عليهم من السماء قالوا : فأصحابك يا رسول الله ، فقال : وكيف لا تؤمن أصحابي وهم يرون ما يرون وأخرج الإسماعيلي في معجمه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي شيء أعجب إيمانا قيل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تكن فيه أو واحدة منهن فلا يعتدن بشيء من عمله ، تقوى تحجزه عن معاصي الله عز وجل أو حلم يكف به السفيه أو وأخرج الخرائطي عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اليمن حسن الخلق. وأخرج الخرائطي عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وأخرج القضاعي في مسند الشهاب عن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله وأخرج أحمد عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها : إنه من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه وسلم يحرس حتى نزلت {والله يعصمك من الناس} فأخرج رأسه من القبة فقال : أيها الناس انصرفوا فقد عصمني الله. يحرسه فلما نزلت {والله يعصمك من الناس} ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم الحرس. وأخرج ابن مردويه ، عَن جَابر بن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خرج بعث معه أبو طالب من يكلؤه حتى نزلت {والله يعصمك من الناس} فذهب ليبعث معه فقال : ياعم ان الله قد عصمني لاحاجة لي إلى من