الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لهم شُغُل بالقراءة ، لذلك قال تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : { وَمَا كُنتَ ثَاوِياً . . . } [ القصص : 45 ] أي : مقيماً { في أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُواْ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا . . . } [ القصص : 45 ] أي : تلاوة المتعلم كما يتلو التلميذ على أستاذه ليُصحِّح له { وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ } [ القصص : 45 ] أي قوله تعالى : { وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطور إِذْ نَادَيْنَا . . . } [ القصص : 46 ] أي : موسى عليه السلام الله { لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } [ القصص
تفسير الصنعاني
قال إني لن أعين بعدها ظالما على فجرة < < القصص : ( 22 ) ولما توجه تلقاء . . . . . > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { سواء السبيل } قال قصد السبيل < < القصص : ( 23 ) الناس عن غنمها عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { حتى يصدر الرعاء } قال فتشرب فضالتهم < < القصص تولى إلى الظل فقال رب } الآية قال كان نبي الله بجهد { فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير > { < القصص غنمهما قال بلغنا أنه ملأ الحوض بدلو واحدة معمر وقال قتادة وأما أمانته فإنه أمرها أن تمشي من خلفه < < القصص
تفسير أحمد حطيبة
قوله تعالى: (وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة) {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ} [القصص الدنيا؟ {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا} [القصص أيضاً ما حدث مع كعب بن مالك حين تاب إلى الله عز وجل، وهو من الثلاثة الذين خلفوا وذكر الله قصتهم في سورة {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ} [القصص:77]، أي: اطلب الجنة بهذا المال ولا تنس نصيبك {وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ} [القصص:77]، فلا بد على الإنسان أن يتذكر دائماً نعمة الله
القراءات المتواترة
. ------------ (240) سورة الرعد 5 (241) سورة النساء 30 (242) سورة سبأ 9 (243) سورة طه 96 (244) سورة الدخان 20 (245) سورة الأعراف 43 (246) سورة الأنفال 29 (247) سورة يس 1 (248) سورة ن 1 (249) سورة مريم 1 (250 ) آل عمران 147 (251) سورة المؤمنون (252) سورة طه (253) سورة القصص 1 (254) سورة البقرة 51 (255) سورة آل ) سورة الأحزاب 10 (266) سورة الحجر 52 (267) سورة البقرة 256 (268) سورة المائدة 61 (269) سورة المجادلة 128 (275) سورة ص 24 (276) سورة ص 24 (277) سورة البقرة 116 (278) سورة الأنبياء 56 (279) سورة الأعراف
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
من قوله تعالى: وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (سورة مما يدعونني إليه» من قوله تعالى: قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ (سورة النار» من قوله تعالى: وَيا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (سورة غافر الآية 41). 4 - «تدعونني إليه» من قوله تعالى: لا جَرَمَ أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ (سورة غافر قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ (سورة المنافقون الآية 10).
دليل الحيران على مورد الظمآن
ومثله في "القصص". ثم قال: دعاء إبراهيم مع تبشرون ... ليعبدون تفضحون ترجمون __________ 1 سورة الشعراء: 26/ 14. 2 سورة إبراهيم: 14/ 40. 3 سورة نوح: 71/ 6. 4 سورة الحجر: 15/ 54. 5 سورة النحل: 16/ 27. 6 سورة البقرة: 2/ 186. 7 سورة الأعراف: 7/ 195. 8 سورة هود: 11/ 55. 9 سورة يونس: 10/ 71.
تفسير أحمد حطيبة
قوله تعالى: (فخسفنا به وبداره الأرض) قال الله سبحانه تبارك وتعالى: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ} [القصص وَمَا كَانَ مِنَ المُنْتَصِرِينَ} [القصص:81]، وحتى لو كانت له فئة فمستحيل أن ينتصر وقد كتب الله عز وجل قال سبحانه: {وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالأَمْسِ} [القصص:82]، أي: حين وقعت المفاجأة {وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ} [القصص:82]. {لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا} [القصص:82].
البحر المحيط في التفسير
إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ بِكَسْرِهَا وَابْنُ أَبِي إِسْحَاقَ رُبَاوَةٍ بِضَمِّ الراء __________ (1) سورة البقرة: 2/ 98. (2) سورة القصص: 48/ 4. (3) سورة مريم: 19/ 26. (4) سورة القصص: 28/ 43.
التفسير الحديث
بسبيل تقرير ما روي من إيمان أهل الكتاب في مكة واستبشارهم بالقرآن المطابق لما عندهم على ما حكته آيات سورة الإسراء [107- 109] وآيات سورة القصص [52- 53] التي مرّ تفسيرها. بل وفي سورة القصص آية تفيد أن بعضهم كان يؤمن بصحة الهدى والوحي النبوي ثم لا ينضوي كليا إلى الإسلام خوفا ويجوز أن يكون جديدا وقع في ظروف نزول السورة كما يجوز أن يكون ما حكته آيات سورة الإسراء [107- 109] والقصص
بيان المعاني
ويتفكر، فيأخذ ما هو الأحوط والأصوب بالأمر الواقع ويترك الخطأ، وقد بدأ الله تعالى هذه السورة بقوله أحسن القصص أنها معجزة عظيمة لسيدنا محمد صلّى الله عليه وسلم قال تعالى «ما كانَ» هذا القرآن الذي لقبّناه بأحسن القصص لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ 111» به ويعتقدون أنّ ما فيه حق لأنهم هم المنتفعون به لا غير، ولا يوجد في القرآن سورة مختومة بهذا الفعل إلا سورة المرسلات فقط هذا، واستغفر الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى تفسير سورة الحجر عدد 4- 54- 15 نزلت بمكة بعد سورة يوسف إلا الآية 85 فإنها نزلت بالمدينة وهي تسع وتسعون