الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ } [ الأنفال : 24 ] وقيل : المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أخاف عليكم { عذاب يوم كبير } يعني : عذاب النار في الآخرة { إلى الله مرجعكم } يعني في الآخرة فيثيب المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والتفكر والاستدلال ، على كمال قدرته ، وعلى البعث والجزاء أيهم أحسن عملاً فيما أمر به ونهى عنه ، فيجازي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذا عامّ فلا يتغير بفضل الله في موطن من المواطن لا قبل النظر ولا بعده وجهُ المحسن بسواد من كآبة ولا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
دفعه واضطره إلى الابتهال ؛ لتحق إجابته ، ولذا بين أولاً ضلالهم عن السبيل بكفرانهم للنعم ، وعتوهم على المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسلم أي : اتبع يا محمد {ما أوحي إليك} أي : القرآن فالزم العمل به ، ثم أكد مدحه بقوله : {من ربك} أي : المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الحشر نفسه ، لا بقيد كونه من معين ؛ بني للمفعول قوله {أن يحشروا} أي يجمعوا وهم كارهون {إلى ربهم} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمراد به هنا الفريق المحسن ، أي تماماً لإحسان المحسنين من بنِي إسرائيل ، فالفعل منزّل منزلة اللاّزم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نتيجة هذه السورة فقال : {قل} وأكد بالإتيان بالنونين فقال : {إنني هداني} أي بياناً وتوفيقاً {ربي} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تخويف وتأديب فقال : {ذلك} أي الأمر العظيم الجدوى هو أن أرسلنا الرسل {أن} أي لأجل أنه {لم يكن ربك} أي المحسن